3 مليارات مشاهد تجذبهم كأس العالم وخرائط تشرح أبرز أحداث المونديالات
الخميس، ٣ يوليو ٢٠١٤كأس العالم ـ على الأرجح ـ أكثر حدث رياضي مشاهدة في العالم، وقام نحو 3.2 مليارات شخص - ما يقارب نصف البشرية - بمشاهدة دقيقة واحدة على الأقل من مباريات كأس العالم 2010، التي أقيمت في جنوب أفريقيا. وعلى الأرجح ستتفوق قاعدة المشاهدين هذا العام في مونديال البرازيل الذي انطلق في 12 يونيو وينتهي في الثالث عشر من يوليو المقبل.. وهنا 22 خريطة تشرح التاريخ والجغرافية والسياسة في كأس العالم ورياضة كرة القدم ككل.
مواقع كرة القدم في أولمبياد صيف 1912
قبل أن تكون هناك كأس عالم، أقيمت بطولات كرة القدم الرئيسة كجزء من الأولمبياد لللاعبين الهواة فقط. في أولمبياد عام 1912 أرسلت11 دولة أوروبية فرقها لتتنافس في ثلاثة ملاعب في مدينة ستوكهولم. وفازت بريطانيا العظمى بالبطولة ذات الإقصاء الفوري، حيث هزمت الدنمارك 4-2 في النهائيات، رغم اضطرار الدنمارك للعب دون أحد لاعبيها أغلبية تلك المباراة، وذلك بسبب إصابته في وجود قوانين تمنع الاستبدال. وبدءا من عام 1920 بدأ الفيفا المكون وقتها من اتحاد جمعيات كرة القدم من عدة دول أوروبية مختلفة بتنظيم بطولات كرة القدم الأولمبية. وفازت الأوروجواي عامي 1924 و 1928، وأقيمت كلتاهما في أوروبا، ممهدة الطريق لأن تقام أول كأس عالم في عام 1930 على أرض أمريكا الجنوبية.
الدول المشاركة في كأس العالم الأولى 1930
في عام 1930 قرر الفيفا إقامة بطولته الدولية الخاصة في كرة القدم، ولأن الأوروجواي كانت قد فازت ببطولتين سابقا وكانت تحتفل بذكراها المئة، والأكثر أهمية أنها كانت مستعدة لبناء ملعب جديد وللتكفل بمصاريف سفر بقية الفرق الأخرى، أقيمت أول بطولة لكأس العالم في مدينة مونتيفيديو. ولم يتم الانتهاء من ملعب سنتيناريو الذي يسع 80,000 مقعد إلا بعد خمسة أيام من بدء البطولة، مما أجبر الفرق على اللعب بعدة مواقع أخرى في المدينة. وكان من الصعب إقناع الفرق من خارج الأمريكتين بالمشاركة في الأيام التي سبقت الرحلة عبر الأطلسي. في النهاية انضمت أربعة فرق أوروبية (ثلاثة على نفس القارب)، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والمكسيك وسبعة فرق من أمريكا الجنوبية. وفازت الأوروجواي بالنهائي، وهي الأولى من ست دول مستضيفة تفوز بكأس العالم على مر السنين.
الدول التي شاركت في كأس العالم عبر الزمان
اختلفت المشاركة في السنوات الأولى من كأس العالم بحسب الموقع، فحتى عام 1970 أقيمت كل كأس عالم إما في أوروبا أو في أمريكا الجنوبية. وغلبت فرق القارة المستضيفة على المشاركين في البطولة. وفي عام 1934 - أول عام كان ينبغي على الفرق أن تتأهل فيه - قام أول فريق أفريقي (مصر) باللعب، وتبعه في عام 1938 أول فريق آسيوي(جزر الهند الشرقية الهولندية، “إندونيسيا في الوقت الحاضر”).
عدد مرات استضافة كل دولة لكأس العالم
في معظم تاريخ كأس العالم حازت دولة من إحدى القارتين على شرف استضافة هذا الحدث: أمريكا الجنوبية (5 مرات)، وأوروبا (10 مرات). ولقد تم كسر هذه السلسلة عندما استضافت المكسيك بطولة 1970، على الرغم من عدم تمكن آسيا وأفريقيا من استضافة هذا الحدث حتى عام 2002 (كوريا الجنوبية واليابان) و2010 (جنوب أفريقيا) على التوالي. وتحدد هذه السنة أول مرة يقام فيها كأس العالم خارج أوروبا لمرتين على التوالي.
عدد مرات فوز كل دولة بكأس العالم
تهيمن البرازيل على كأس العالم، حيث فازت بكأس العالم خمس مرات من أصل تسع عشرة بطولة، وتليها إيطاليا بأربع، إلا أن اثنين من هذه الانتصارات كانا قبل الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من ابتعاد بطولات كأس العالم عن أوروبا وأمريكا الجنوبية أحيانا في السنوات الأخيرة، إلا أن الكأس نفسها لم تبتعد قط. وعلى الأرجح لن يتغير هذا الحال في عام 2014 مع كون كل الفرق المفضلة بقوة هي من هاتين القارتين.
أفضل ترتيب لكل دولة في كأس العالم
بعيدا عن البطولات ما تزال هذه بطولة تهيمن عليها قارتان، أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث لم يسبق لأي فريق من أي مكان آخر أن فاز بها. فحلت الولايات المتحدة في المركز الثالث “إلا إن ذلك كان منذ وقت بعيد خلال بزوغ البطولة 1930”، وتركيا “التي تقع في أوروبا جزئيا” أحرزت المركز الرابع، لنجد دولا لا تنتمي إلى أوروبا أو أمريكا الجنوبية بالكامل في العصر الحديث: كوريا الجنوبية التي استطاعت اجتياز ربع النهائيات في البطولة التي استضافتها عام 2002. وفي الواقع لم تستطع أي دولة خارج هاتين القارتين تخطي مرحلة المجموعات من مباريات كأس العالم.
ماذا تدعى رياضة كرة القدم حول العالم
على الرغم من تسمية الرياضة التي تُلعب في كأس العالم بمختلف المسميات في لغات متنوعة، إلا أن كل المسميات هي تغيرات مختلفة لإحدى كلمتين: football أو soccer. وأصل كلمة “football” واضح للغاية، حيث تتضمن معظم الأنشطة في هذه الرياضة على ركل الكرة بالقدم، وكان هذا الاسم المستخدم عامة عندما استحدثت القوانين الرسمية لأول مرة في بريطانيا العظمى في القرن التاسع عشر، إلا أن اسمها الرسمي كان “كرة قدم الاتحاد” “بسبب تسميتها بشكل رسمي من قبل اتحاد كرة القدم البريطاني في عام 1863”، كما تجذر اختصار كلمة “اسوسياشن” (اتحاد بالإنجليزية) وهي كلمة soccer “سوكر”، وغالبا ما تستخدم هذه التسمية في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، حيث ما تزال هذه الدول تلعب شكلا بديلا عن كرة القدم.
قاعدة معجبي نخبة الفرق الأوروبية
أحد الأسباب الرئيسة في هيمنة أوروبا (بجانب أمريكا الجنوبية) على كأس العالم هو أن هذه الرياضة شعبية بشكل كبير هناك، حيث تمتلك كل دولة دوريا ممتازا خاصا بها، ويتنافس الفائزون بكل منها في بطولة سنوية. كما تمتلك هذه الفرق (بالإضافة إلى الفرق الأدنى مستوى) قواعد معجبين يملؤهم الشغف، تعود حتى أجيال سابقة. يمكن للفرق أن تنتقل في جميع الرياضات الأمريكية الاحترافية، لكن أن يقوم فريق كرة قدم أوروبي بذلك فهو شيء غير معقول. ومن الواضح أن هذه الخريطة التي تظهر قواعد المعجبين غير دقيقة، فهي لا تسع لكل الفرق، والحدود في تحول تدريجي مستمر، ويمتلك عدد من المعجبين ميولا نحو فرق المدن الأخرى، إلا أنها توفر نظرة حول عدد النوادي التي تتمتع بقواعد معجبين محلية، ومدى ضخامة هذه الرياضة في أوروبا ككل.
قواعد المعجبين المتعددة لأندية كرة القدم في لندن
بالنظر إلى خريطة لندن وقواعد المعجبين بأندية كرة القدم المحلية تتجلى لنا نظرة إضافية حول تجذر هذه الرياضة في الثقافة. فتظهر هذه الخريطة كلا من فرق البريمييرليج والأندية الأقل درجة، حيث تمتلك جميعها مناطق تقليدية من المعجبين تصل حتى مستوى الأحياء. إن هذه الحدود منظمة إلى حد ما، فيحيط عدد منها بملعب الفريق، إلا أن بعض الفرق الفردية مثل فريق ويست هام يونايتد تمتلك حدودا تمتد لتتخطى حدود الفرق الأخرى.
نسبة الأوروبيين الذين يرتادون مباريات كرة القدم
أحد التذكيرات التي تظهر مدى رواج هذه الرياضة في أوروبا هو إمكانية قياس الحضور بالنسبة المئوية لإجمالي السكان، والحصول على نتائج من أرقام صحيحة. تظهر هذه الخريطة نسبة السكان الذين حضروا شخصيا مباراة ما خلال موسم واحد، فتصل إلى 2% أو أعلى في أكثر دول القارة. وتبلغ نسب الحضور مستويات عالية، خصوصا في المملكة المتحدة، حيث يرتاد 3 إلى 4% من الأشخاص المباريات.
الفِرق والحضور في دوري كرة القدم للمحترفين في أمريكا
على الرغم من كون هذه الخريطة قديمة ببضع سنوات، إلا أنها تظهر الرحلة الطويلة أمام كرة القدم لتضاهي شعبيتها في بقية الأماكن. لقد ازدادت شعبية دوري كرة القدم للمحترفين في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، إلا أنه ما زالت هنالك فرق قليلة. وعلى الرغم من تساوي الحضور في كل مباراة مع إجمالي عدد الحضور في كل من الرابطة الوطنية لكرة السلة NBA ودوري الهوكي الوطني NHL، إلا أن هذه الرياضة تحتل المركز الخامس بين الرياضات الأمريكية بهامش كبير. يمكن لبعض الفرق أن تجذب الحشود بشكل مستمر، لكن الطريق ما زالت طويلة أمام هذه الرياضة. قد يعمل كأس العالم هذه السنة كخطوة أخرى نحو دمج رياضة كرة القدم في الولايات المتحدة.
الدول المشاركة في كأس العالم 2014
في إجمالي الأمر، ينافس ما عدده 203 منتخبات وطنية في 820 مباراة تأهل على مدى السنوات الثلاث الأخيرة للمشاركة بكأس العالم في البرازيل. لم يتم اختيار الـ171 دولة التي تظهر باللون الأصفر، في حين تم اختيار الـ32 دولة باللون الأزرق (بينما اختارت الدول باللون الرمادي عدم المشاركة في المنافسات، والدول التي باللون الأسود ليست عضوة في الفيفا). إن عملية التأهل معقدة، لكن بشكل أساسي انتهى الأمر بـ 13 فريقا من أوروبا، وخمسة من أفريقيا، وأربعة من كل من آسيا وأمريكا الجنوبية، وثلاثة من أمريكا الشمالية. تحصل البرازيل على صوت تلقائي لكونها البلد المستضيف، بالإضافة إلى الفرق الفائزة في مباريات ختامية مختلفة (إحداها بين خامس أفضل فريق من كل من آسيا وأمريكا الجنوبية، والأخرى بين أفضل فريق من أوسيانيا وخامس أفضل فريق من أمريكا الشمالية).
ترتيب الفيفا لمنتخبات العالم الوطنية
هنا ترتيب كل منتخب في نهاية مباريات التأهل، من حيث النهج المعقد الذي يمنح نقاطا مقابل الفوز والتعادل استنادا إلى أهمية المباراة ونوعية المنافسين. في معظم الحالات، وصلت أعلى الدول ترتيبا إلى نهائيات كأس العالم، إلا أنه بسبب عملية التأهل التي ترتكز على المنطقة، تمكنت بعض الفرق الأقل ترتيبا من التسلل، الكاميرون على سبيل المثال صنفت في المرتبة 56 في العالم، وأستراليا في المرتبة 62.
مونديال البرازيل لمواليد فرنسا
كيف يشارك 46 لاعبا مولودا في فرنسا في كأس العالم، في حين لا يسمح إلا بـ 23 لاعبا في كل منتخب؟ يلعب عدد كبير (15 لاعبا تحديدا) في منتخب الجزائر، وذلك لأن الفيفا يسمح للاعب باللعب لصالح أي منتخب يرتبط به “بصلة مباشرة”. إن قوانين الأهلية معقدة ودوما متغيرة، لكن ذلك عادة ما يعني أحد الوالدين على الأقل أو الجدين المولودين في الدولة أو المقيمين بها لسنتين، (بالإضافة إلى أن اللاعبين الذين شاركوا في فرق إحدى الدول عادة لا يمكنهم الانتقال إلى أخرى.) وعلى الأرجح أن عددا من اللاعبين المولودين في فرنسا والذين انتقلوا من فرقهم هم أبناء أشخاص نزحوا من الجزائر خلال الحرب الأهلية في 1991 ومرروا جنسياتهم إلى ذريتهم. في حالات أخرى، يمكن للاعبين الذين يحملون جنسيتين اختيار اللعب لصالح الدولة ذات الخطة الأقوى - مثل اللاعب الكندي جوناثان دي جوزمان الذي اختار اللعب لصالح منتخب هولندا الوطني، حيث لعب في أكاديميات كرة القدم للشباب منذ سن الثانية عشرة حتى تم منحه الجنسية.
ملاعب كأس العالم في البرازيل
على عكس الألعاب الأولمبية لا يقام كأس العالم في مدينة واحدة، بل في دولة، وذلك يعني وجود عدد من الملاعب التي قد تكون بعيدة بعضها عن بعض. ونادرا ما كانت الملاعب بعيدة بهذا القدر ككأس العالم الحالية، والتي تقدم ملاعب بعيدة عن بعضها بآلاف الأميال، حيث تمتد المسافة بين مدينة ماناوس عميقا في قلب الأدغال المطيرة، وحتى مدينة بورتو اليجري على الساحل الأطلسي إلى ما يقارب 1,950 ميلا. وبين المباريات يبقى أغلب الفرق في مخيمات في كل من مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو.
ملاعب كأس العالم 2014، على خريطة أمريكا
هذه طريقة حسية أكثر لرؤية مدى ضخامة البرازيل - ومدى بعد الملاعب بعضها عن بعض. فإذا كانت مدينة ماناوس هي ولاية واشنطن، لسافرت الفرق إلى المباريات عبر السهول الكبيرة والغرب الأوسط وحتى المكسيك.
مظاهرات كأس العالم في البرازيل
تعد موجة المظاهرات التي اجتاحت البلاد خلال السنوات القليلة الماضية أحد الجوانب المهمة في كأس العالم لهذه السنة. وساهم عدد من الأمور في إطلاق هذه المظاهرات، ومنها خمول الرواتب ومستوى الخدمات العامة وعدم المساواة الاقتصادية، إلا أن الجانب الرئيسي هو المبالغ التي أنفقتها البرازيل في التجهيز لكأس العالم، حيث قاربت الـ 14 مليار دولار. واشتملت هذه النفقات على بناء سبعة ملاعب جديدة أو الترميم الكامل للبعض. وكانت المظاهرات في جميع المدن الاثني عشرة المستضيفة لمباريات كأس العالم، بالإضافة إلى هجوم على قطار الأنفاق في مدينة ساو باولو والذي تمت السيطرة عليه قبل بدء هذا الحدث.
أهداف ليونيل ميسي الـ91 في خريطة واحدة
يعد ليونيل ميسي نجم هجوم الأرجنتين وقائد المنتخب أحد أفضل هدافي العالم. وتظهر هذه الخريطة المكان الذي سدد منه كل أهدافه التي بلغ عددها91 هدفا في عام 2012. المذهل هو عدد الأهداف التي تم إحرازها من نطاق قريب، عدا العدد القليل من الركلات الحرة وركلات الجزاء، تقريبا أتت جميع الأهداف التي أحرزها من داخل منطقة الجزاء، والعدد الضخم من هذه الأهداف هو من داخل منطقة الستة ياردات.
من أين تصنع التمريرات المساعدة في الملعب
اكتشف موقع “كيكديكس” المختص بتحليلات كرة القدم عندما قام برسم خريطة لكل تمريرة مساعدة قد أجريت في الدوري الممتاز على مر المواسم الثلاثة السابقة أمرا مثيرا للاهتمام، وهو أن نسبة كبيرة منها تأتي من تمريرات قصيرة ومباشرة من داخل منطقة الجزاء. وفي حين يعتقد الكثير من المشجعين أن التمريرات الطويلة والعالية من حدود الملعب إلى منتصفه هي ما يشكل الهجوم الناجح، إلا أن هذه التمريرات لا تشكل سوى 29 % من التمريرات المساعدة في البريمييرليج، بينما أعطت أغلبية هذه التمريرات الكرة للاعب مباشرة أمام شبكة الهدف.
احتمالية أن تصبح التسديدة هدفا، من حيث المسافة عن الشبكة
توفر هذه الخريطة دليلا إضافيا على أن وضع الكرة أمام الشبكة هو سر إحراز الأهداف، حيث تظهر هذه الخريطة 5,122 تسديدة من دوري أبطال أوروبا من قبل اللاعب ريكاردو تافاريز. مع حساب احتمالية كل تسديدة استنادا على المسافة التي تفصلها عن الشبكة. هذه ليست بالمفاجأة الكبيرة، إلا أن العلاقة بين إحراز هدف ما ومقاربة إحرازه قوية للغاية. عندما يخطف اللاعب تسديدة من أمام المرمى مباشرة، لا يملك الحارس أي فرصة للاستجابة، بالإضافة للنطاق العريض لزوايا التسديدات التي يمكن للاعب أن يقوم بها، مما يجعل إنقاذ المرمى أمرا بالغ الصعوبة.
إجمالي ضربات الجزاء الـ 204 التي تم تسديدها في كأس العالم
ليس هناك تعادلات خلال مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم، فتحصل مباريات التعادل على 30 دقيقة من الوقت الإضافي، حيث ينتقلون إلى ضربات الجزاء في حال استمر التعادل. تم تسديد 204 ضربات جزاء خلال تبادل الركلات على مدى بطولات كأس العالم البالغ عددها 19 بطولة، 144 منها دخلت المرمى. أعدت الـ “بي بي سي” رسما بيانيا يوضح كلا منها، فيظهر الرسم مواقع التسديدات التي غالبا ما تضيع (فوق الشبكة) والتي غالبا ما يتم صدها (المنخفضة).
جميع الأهداف التي تم إحرازها (2,208) في كأس العالم، بالدقيقة
قامت مجلة “ذي إيكونومست” بتحليل إجمالي أهداف كأس العالم البالغ عددها 2,274 هدفا لتظهر لنا نمطا بسيطا، في مجمل الأمر يرتفع تسجيل الأهداف تدريجيا مع تقدم مسار اللعبة ومع رفع اللاعبين لمستوى اللعب، مما يرفع من احتمالية تسجيل أحد الفريقين لهدف.
أكثر الدقائق نشاطا من حيث تسجيل الأهداف هي الدقيقة 75، حيث بلغ إجمالي الأهداف فيها 42 هدفا.