مؤخرة البندقية!
الخميس، ٢٣ يناير ٢٠١٤
إلى الصامــ(دِين)، الصّا(متِين): دينٌ
متينْ! إلى المحشورينَ داخلَ سَـرَا(ويلَ) (قصـ)ــيرة بالغة الالتـ(ـفاتْ): وَيْلٌ
لمن قَصَّ
وَفات! إلى مَنْ أهدَيْناهم أثمَنَ عوْن: «خفنا منهم»
صِرنا رُفَات!كُنَّا ما دونَ العشرين، جاهَدَ مِنَّا البعضُ وَماتْ
!لسنا طرفاً في فلسطينَ ولا الشيشان
كانت وِجْهتُنا الأولى: جاهِدْ يا ابْنِي في دولةِ أفغانستانْ!محرومونَ من التعبير، نجهلُ مَنْ كانَ يُخطِّطْ
و لا نعرفْ مَن كان يُدِير
لم يجعلْ منِّي (أستاذي) فرداً واعياً أو حتى قابلا للوعيِ
وأنا أُمسِكُهُ بِالكادِ «ذاكَ سلاحِي»!أضع حديثَ الجنّة أَمامِي
ويُؤَيِّدُنِي الحفظَ: إِمَامِي
يا شيخي أجِبْ استفهامِي
هل تسمح؟!بل هل تسمع؟!مِنْ أينَ وَمَع
؟!أمِّي تدمَع
أمِّي
تدمَع!
عطفاً على الـ(ـمـ)ـلام: - كُلّ الذين تمسَّكوا بمواقفهم الخاطئة، و آرائهم، حتى اللحظة، خسروا الثقّة و المكانَ والمكانةَ واحترامي!- أولئك الذين ساهموا في العنف النفسِيّ وسكتوا عنه، وتعاطفوا معه
أين هُم؟! - ليسوا طرفاً في النزاعِ من لا يعرفون مقدّمة البندقيّة من مؤخّرتِها!- هل قدَّمَ التعليم والمنبر والإعلام النموَ النفسي والفكري المستقلّ أم سلَبَ الجوهر، ثمّ بَكَى؟!