حرمان شباب الطائف من ممارسة الرياضة في مدينتهم
الخميس، ٣ يوليو ٢٠١٤
بجوار الساحات المحيطة بمدينة الملك فهد الرياضية بحوية الطائف تقع عيناك على تجمعات لشباب يمارسون أنشطة رياضية مختلفة، بينما المدينة الرياضية موصدة الأبواب في وجوههم، لكنها لن تستطيع حرمانهم ممارسة هوايتهم المحببة على أرصفتها وبجوار بواباتها.
يقول خالد العتيبي، وهو أحد هواة كرة الطائرة، إنهم منذ سنوات شاهدوا المدينة مغلقة في وجوههم، لذا فإن الأمر ليس غريبا عليهم كأبناء للأحياء المجاورة لها، مؤكدا أن المسؤولين عنها لا يسمحون لهم بالدخول حتى لمشاهدة تمارين المنتخبات الوطنية أو الأندية الكبيرة، فكيف يسمحون لهم بممارسة النشاط الرياضي بداخلها؟ مبينا أنهم مضطرون للعب بجوارها بسبب توفر الإنارة، مبديا تخوفه من الطرد حتى عن الساحات إذا تم نشر معاناتهم إعلاميا.
أما محمد النفيعي فيشير إلى أن هناك متطلبات لدخولهم مثل هذه المدن وبالذات لممارسة النشاط الرياضي، ويتمثل ذلك برسوم عضوية، ومعظم الشباب الذين يرغبون في الاستفادة من هذه المدن ومنشآتها المغلقة هم من الطلاب والشباب الذين ليس لهم مدخول مالي معتبر، مضيفا أن الدولة أقامت هذه المدن بميزانيات عالية، لكن جهات أخرى أغلقت المنشآت في وجوه أبناء الوطن ولا يستفيد منها إلا القلة.
من جانبه أوضح مدير رعاية الشباب بالطائف عبدالله الشطوان أن المنشآت الرياضية متاحة فقط لأعضاء بيوت الشباب وليس كلها، فهناك الملاعب المزروعة والصالة المغلقة لتمارين المنتخبات والأندية التي تقيم معسكراتها بالطائف، مشيرا إلى أن الحصول على العضوية شرط في ممارسة أي برنامج في المدينة الرياضية، وذلك لضبط السلوكيات والمخالفات التي قد تصدر عن بعض الشباب، مبينا أن الملاعب مشغولة بسبب تزامن معسكرات الأندية، مشددا على أن كل من لا يمتلك عضوية لا يمكنه الاستفادة من برامج المدينة.