تشغيل عاجل لأدوار توسعة الحرم
الخميس، ٣ يوليو ٢٠١٤
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس بالاستفادة من 5 أدوار من مبنى التوسعة والساحات الخارجية لمشروعه لتوسعة المسجد الحرام، إضافة إلى تأمين الخدمات الضرورية لتوفير الراحة للمصلين وتجهيز دورات المياه والمواضئ الجديدة.
كما وجه الملك بالاستفادة من مساحات عدة ضمن المرحلتين الأولى والثانية من مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، لزيادة عدد الطائفين والمصلين، مع توفير عناصر الإضاءة والتهوية اللازمة لجميع الأدوار، ومياه الشرب، وتشغيل مجموعة من السلالم الكهربائية، لتسهيل الحركة من وإلى صحن المطاف مباشرة.
بأمر الملك الاستفادة من 5 أدوار في توسعة المسجد الحرام الجديدة
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس اتصالا هاتفيا من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة.
من جهة أخرى أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أوامره الكريمة بالاستفادة من الأدوار الأرضي والأول والأول ميزانين والثاني والثاني ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها التي تستوعب أكثر من 625 ألف مصل، إضافة إلى تأمين الخدمات الضرورية لتوفير الراحة للمصلين وتجهيز دورات المياه والمواضئ الجديدة ضمن مشروع التوسعة ليصل العدد الإجمالي لدورات المياه والمواضئ التي تخدم المسجد الحرام والساحات المحيطة به إلى 9750 وحدة مع توفير مشارب مياه مبردة داخل مبنى التوسعة وفي الساحات الخارجية وتشغيل السلالم الكهربائية لخدمة الحركة الرأسية ما بين أدوار مبنى التوسعة بعدد يصل إلى 177 سلما كهربائيا و22 مصعدا، وكذلك السلالم الكهربائية التي تخدم دورات المياه بدور القبو أسفل الساحات وتشغيل نظام التكييف والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق وكذلك تشغيل الطريق الدائري الأول بمكة المكرمة جزئيا وبصفة موقتة ابتداء من شارع أجياد باتجاه أنفاق القشاشية مرورا بأنفاق شعب عامر الجديدة ثم تقاطعه مع طريق المسجد الحرام الغزة ومنها إلى أنفاق الفلق بعد تجديدها ثم كوبري جبل الكعبة وانتهاء بشارع أم القرى، إضافة إلى ربط الطريق الدائري الأول بطريقي الخدمات لشارعي أم القرى وجبل الكعبة، وكذلك عمل ربط موقت بشارعي الغزة والمسجد الحرام لتفريغ المنطقة المركزية بناء على التنسيق مع إدارة مرور العاصمة المقدسة.
كما أصدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز توجيهاته بالاستفادة من منسوب الصحن للمرحلتين الأولى والثانية من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إضافة إلى المساحات المتاحة من التوسعة السعودية الأولى حيث تم الحفاظ على الطاقة الاستيعابية الأصلية وقدرها 20 ألف طائف في الساعة، والاستفادة من منسوب الدور الأرضي للمرحلة الثانية، إضافة إلى المرحلة الأولى والمساحة المتاحة من التوسعة السعودية الأولى بطاقة استيعابية قدرها 5 آلاف طائف في الساعة، وكذلك المرحلة الثانية من الدور الأول، إضافة إلى المرحلة الأولى والمساحة المتاحة من التوسعة السعودية الأولى بطاقة استيعابية قدرها 15 ألف طائف في الساعة، ومنسوب السطح للمرحلة الأولى كمساحة للصلاة فقط في موسم رمضان والاستفادة من المطاف الموقت بطاقة استيعابية قدرها 7 آلاف طائف في الساعة، وتوفير عناصر الإضاءة والتهوية اللازمة لجميع الأدوار، وكذلك توفير أنظمة الصوت والمراقبة التلفزيونية ومكافحة الحريق ومياه الشرب وتشغيل مجموعة من السلالم الكهربائية لتسهيل الحركة من وإلى صحن المطاف مباشرة.
ويأتي ذلك امتدادا لحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة الإسلام والمسلمين والتيسير على قاصدي المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة والصلاة في رمضان وتهيئة الأجواء المناسبة لهم جعل الله ذلك في ميزان حسناته.
السديس يشيد بأمر خادم الحرمين
أشاد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الاستفادة من الأدوار؛ الأرضي والأول والأول ميزانين والثاني والثاني ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية لمشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها.
وقال إن ذلك يأتي امتدادا لحرص خادم الحرمين وجهوده المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين والتيسير على قاصدي المسجد الحرام لأداء مناسك العمرة والصلاة في رمضان المبارك وتهيئة الأجواء المناسبة لهم استشعارا منه لأهمية ذلك وتخفيفا على المسلمين مرتادي الحرم الشريف خاصة ونحن نشاهد ونشهد أعمال المشروع المبارك في توسعة المطاف تجري على قدم وساق.
ورفع السديس باسمه وباسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على فائق الاهتمام وكريم العناية، داعيا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين خير الجزاء كفاء ما قدم ويقدم للحرمين الشريفين وقاصديهما وأن يجعل ذلك في موازين حسناته ورفيع درجاته، إنه سميع مجيب.