رمضان يعيد للإبل أسعارها
الأربعاء، ٢ يوليو ٢٠١٤
لم تؤثر تأكيدات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، على أن الجمال ناقل لفيروس كورونا، على حركة سوقها الشرائية، بل ارتفعت نسبياً مع حلول شهر رمضان المبارك، وبالمثل رفع حلول الشهر الكريم أسعار الأغنام، والأبقار، والأسماك، واستقرت أسواق الخضروات والفواكه، ما عدا ارتفاع طفيف بدأ في أسعار الطماطم «المجنونة».
نحر الجمال أكد الراعي غلام الباكستاني أن حركة السوق ممتازة، ولم تؤثر التقارير الصحية القائلة بنقلها فيروس كورونا، مشيراً إلى أن أسعارها تتراوح ما بين 3000 و5000 ريال، لافتاً إلى أن السوق كاملاً لا يحتوي إلا على الجمال السعودية، ولا وجود لأي جمال مستوردة من الخارج.
حسن غزاوي -زبون- قال» حركة السوق جيدة وهناك إقبال على شراء لحوم الجمال، وبالنسبة لي اشتريت واحداً بـ4000 ريال بارتفاع قارب الـ200 ريال عن العام الماضي».
وفي سوق الأغنام تراوحت أسعار الطليان الحرية ما بين 900 و1500 ريال، والسواكنية ما بين 450 و1100 ريال، فيما تراوحت أسعار التيوس الحرية ما بين 650 و800 ريال، وغابت الأغنام النعيمية عن الأسواق.
مسلخ مكة قطع مشرفو الأمانة على تشغيل مسلخ مكة الآلي، إجازاتهم الأسبوعية لتنظيم سير ومراقبة آلية العمل، ونجحوا بالتعاون مع الأطباء البيطريين في تسهيل حركة العمل والحفاظ على الجودة المقدمة للزبون، وذبحوا نحو 1500 رأس من الأغنام وما بين 30 إلى 50 رأسا من الجمال والأبقار.
المواطن محمد عبدالله كان في المسلخ متذمراً، قال بأن الجزارين يلتقون الزبائن في الخارج، ويتفاوضون معهم على الأسعار بخلاف التسعيرة الرسمية، بزيادات تتراوح ما بين 20 و30 ريالا، رغم أنهم جزارون رسميون ضمن فريق تشغيل المسلخ.
وأكد عزام الجداوي على جودة العمل في المسلخ، وأنه دأب على الذبح في المسلخ لنظافته، وتواجد الأطباء البيطريين ومشرفي الأمانة، وأنه يعطي الجزار 10 ريالات، بخلاف سعر الذبح كإكرامية يرى أنه يستحقها لجهوده في جلب الذبائح ورفعها إلى السيارة بعد الذبح، وعنايته بكامل عملية الذبح.
وفي الخارج تواجد جزارون مخالفون بكثرة، وراحوا يذبحون الأغنام بشكل عشوائي في محيط بيئي سيء جداً، في حين غابت الرقابة عنهم تماماً، وفي ذات الوقت غابت النظافة العامة عن الموقع.
الأسماك
وفي سوق الأسماك، زاد الطلب على المعروض وارتفعت الأسعار بنسب طفيفة، وخلت بعض المحال وأحواض مياهها من الأسماك القليلة أصلاً، وتراوحت أسعار الهامور ما بين 35 و40 ريالاً للكيلو الواحد، وسعر السمكة الواحدة وصل إلى 150 ريالاً، الكنعان تراوحت أسعاره ما بين 35 و50 ريالاً للكيلو الواحد، فيما خلت السوق من الجمبري الوطني، ووصل سعر الهندي 45 ريالاً للكيلو الواحد.
المجنونة
بدأت «المجنونة» كما يحلو للزبائن تسمية الطماطم، «هسترتها» وقفز سعر الصندوق خلال 24 ساعة من 12 ريالاً إلى 20 ريالاً، فيما استقرت بقية الأسعار، وأقبل الزبائن على شراء البصل والبطاطس والخضروات الورقية بشكل كبير.
وقال محمد السيوفي «بدأت الأسعار في ارتفاع لاحظته في كافة الأغراض التي اشتريتها استعداداً للشهر الكريم، وإن كانت بنسب بسيطة، إلا الطماطم كانت الزيادة في سعرها ملحوظة، وأتوقع أن تتضاعف الأسعار بمجرد دخول شهر رمضان، وكان ذلك سيحدث لو تم الإعلان عنه اليوم، بمعنى أن هناك استغلالا واضحا من قبل التجار».