شهادات عليا

في إحدى عيادات الأمراض الجلدية، أخبرتُ الطبيب عن تلوّنٍ في الجلد قد ظهر فوق أذني، فقامَ فجلسَ فضحِكَ (بعدما شدّ أذني) وقال: إنما هذه فطريات، ادهن من هذا المرهم، وإياك أن تلامسها الماء
شكرتُ صاحب الشهادة
وخرَجْت
وبعد أيام عدتُ للطبيب وابنتي الصغيرة معي، وأخبرْتُه أن التلوّن ما زال، فقامَ فجلسَ فضحِكَ (بعدما شدّ أُذني) وقال: لا بد أنها فطريات عصيّة، إليك هذا النوع أكثر فاعلية، ثلاث مرات وإياك
والماء
وعند دفع النقود
سقط مني بعض المال فطأطأتُ نحوه، وعندما عدلت، أخبرتني طفلتي أن هناك “بقايا دهان” فوق أذني، من أعمال الديكور التي كنا نجريها الأسبوع المنصرم في المنزل
فاحمرَّ وجه الطبيب
سألتُ ابنتي عن ذلك التلون في وجهه، فوشوشتني
فطريات!