طالبات التصميم يحولن الأدوات الكهربائية لتحف فنية
الأربعاء، ١٧ ديسمبر ٢٠١٤
أبدعت أربعون فتاة من كلية التصميم والفنون بجامعة الملك عبدالعزيز في تحويل بعض المعادن والأدوات الكهربائية القديمة إلى تحف فنية جذبت أنظار الحضور في المؤتمر السعودي لشبكات الكهرباء الذكية الرابع 2014 الذي اختتم أعماله أمس الأول في جدة.
وتلقت الطالبات عروضا جدية لشراء لوحاتهن وأعمالهن الفنية التي عرضنها خلال المؤتمر.
وقالت الأستاذة بالكلية وإحدى المشرفات على المعرض عهود سحاحيري في معرض حديثها عن أعمال الطالبات: إن الفنان ابن مجتمعه لا ينفصل عنه بأي حال من الأحوال وما تحمله أعماله من مفاهيم وأهداف تستهدف ذائقة المجتمع وتسعى لإظهار مشاكله وتحقيق رسالته، وفي سياق الدور الذي يقوم به الفن في خدمة المجتمع فقد تم تنظيم مشاركة خارجية فنية جماعية لمجموعة من الفنانات من أستاذات متخصصات وطالبات موهوبات في جناح واحة الكهرباء من خلال عدة مشاركات من قسم الرسم والفنون بكلية التصاميم والفنون.
وأضافت سحاحيري، المحاضرة بقسم الرسم والفنون، تنوعت الأعمال المشاركة بين الأشغال المعدنية لحلي على هيئة دلايات ومجسمات جمالية والتصوير الضوئي والتصوير التشكيلي والأشغال الفنية وفن الإعلان والجرافيك.
من جانبها أكدت ريم الزهراني أن المشاركات تمحورت أهدافها في توعية وتثقيف الفنانات من الطالبات بأهمية المشاركة والحضور في المؤتمرات العلمية القيمة لمعرفة مجريات وترتيبات تلك المؤتمرات وأسس تنظيمها وأهدافها وكيفية تنسيقها لتهيئة الطالبة للمشاركة المستقبلية بها.
وأوضحت المشرفتان في القسم والمشاركتان في المعرض منى سنيل وهناء باناعمه أن جميع المشاركات سعين لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف المؤتمر بشكل عام وقطاع الكهرباء من خلال مواضيع الأعمال الفنية المشاركة واستخدام الخامات المختلفة والمواد التي تتوافق مع الموضوع.
وقالت كل من سندس عشميل، وغيداء السقاف إن إظهار نعمة الكهرباء وما يرتبط بها من خامات وأدوات وأجهزة وهيئات معمارية ودلالات رمزية برؤية مختلفة وحديثة ومبتكرة لم يعتد أن يراها المجتمع من قبل بعيدة عن التصور التقليدي وهي رؤية الفنان الذي يرى مواطن الجمال والتذوق الفني فيها، وفي نفس الوقت يحقق الموضوع الذي يسعى لإيصاله للرائي سواء كان عن ترسيخ مفهوم ترشيد الاستهلاك أو جمالية فنية في الهيئات المعمارية في أبراج الكهرباء أو الخامة التي ترتبط وترمز للكهرباء، كالأسلاك ووحدات الإضاءة وغيرها، أو الدلالات الرمزية كالبرق والشرارات وغيرها.
وبحسب المشاركة رهف بنجر فقد هدفت الأعمال إلى إظهار إنتاج الفنانات السعوديات المتخصصات في مجالهن الذي يتوافق مع متطلبات سوق العمل ويسعى لمواكبته دائما لارتباط الفن بجميع المجالات والتخصصات المتنوعة.