ركلة جزاء روبن تثير تساؤلات حول المخالفات الحديثة

حاول المدافع المكسيكي رفائيل ماركيز التصدي للهولندي أرين روبن وحرمانه من فرصة وسقط الأخير ليحصل على ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع لتفوز هولندا 2-1 وتتأهل إلى دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم.
لكن هل تحايل روبن للحصول على مخالفة أم أن ماركيز عرقله فعلا؟ أو لنطرح السؤال المألوف الذي يتجنب مسألة ما إذا كان هناك خطأ بالفعل أم لا، هل كان يوجد التحام؟ وإذا كان هناك التحام هل كان نتيجة حركة قدم مدافع المكسيك أم قدرة روبن على الالتقاء بقدم المدافع؟ وكانت هذه القرارات التي على الحكم البرتغالي بيدرو برونسيا اتخاذها في الثواني الأخيرة من المباراة المتوترة في أجواء حارة في فورتاليزا حيث يتأهل الفائز إلى دور الثمانية.
من يجب أن يكون الحكم؟بطبيعة الحال يمكن توقع رأي جماهير كل فريق لكن كان من الصعب العثور على توافق في الآراء بين المحايدين.
ومع محاولات سابقة من روبن لادعاء السقوط بدا أنه كان يبحث عن ركلة جزاء في هذه المباراة.
لكن يمكن للجماهير الهولندية توضيح أن روبن كان يستحق الحصول على ركلة جزاء مبكرة في المباراة وأيضا إيضاح - قبل ركلة الجزاء بقليل - أنه تخطى ماركيز في محاولة للتسجيل.
بالتأكيد يمكن الإشارة إلى أن ما حدث في السابق ينبغي ألا يؤثر على تقييم برونسيا للواقعة.
وقد يشير منتقدون إلى أن ماركيز تعامل بسذاجة أو باستهتار عندما تحرك بقدمه أثناء ابتعاد روبن عن المرمى ليسجل كلاس يان هنتيلار هدف الفوز لهولندا.
لكن السؤال الآن هو هل وصلت اللعبة إلى مرحلة لا يستطيع فيها المدافع تنفيذ محاولة للالتحام بمنافس داخل منطقة الجزاء لأنه قد يغامر بسقوط المنافس ما قد يؤدي إلى احتساب ركلة جزاء؟الإجابة عن السؤال الأخير هي نعم.
المدافع - في كرة القدم الحديثة - لا يستطيع المغامرة والاحتكاك بالمنافس في منطقة الجزاء لأن ذلك قد يؤدي لسقوط المهاجم واحتساب الحكم لركلة جزاء.
وتقدم الإعادة التلفزيونية الحل للكثير من الحكام لكنها تمثل مساعدة بسيطة في مثل هذه الحالات.