كأس العالم تقضي على مناجم الأندية
الثلاثاء، ١ يوليو ٢٠١٤
قضى توقيت مونديال البرازيل هذا العام على أكثر من 70 % من الدورات الرياضية الرمضانية والتي كانت تعد منجما لأندية المنطقة لاقتناص اللاعبين المميزين من خلالها، كما كانت بصمة ثابتة من بصمات رمضان وبلغت شهرتها مبلغها، ويأتي توقيت دور الستة عشر من مباريات كأس العالم وما بعده وحتى منتصف الشهر الفضيل ابتداء من الإفطار وحتى السحور مما يمنع إقامة مباريات خلال هذا الوقت.
وقال رئيس نادي جبة الرياضي علي العمار «إنه وباستثناء دوري التنمية المحلية في حائل لا أعرف دورة رياضية أقيمت في حائل أو محافظاتها وفي نادينا تم إلغاؤها لعزوف الفرق عن المشاركة».
وأضاف العمار اتصل بي أحد الداعمين يتساءل عن سبب إلغاء الدورة فقلت بسبب «حمى المونديال» فأكد لي إلغاء أكثر من 70 % من تلك الدورات ولنفس السبب مؤكدا أن إلغاءها خسارة للأندية والتي تعدها منجما مهما لتزويدها باللاعبين.
وقال محمد الشمري أحد الذين ينظمون الدورات الكروية في منطقة حائل خلال شهر رمضان إن إقامتها هذا العام غير مجدية وحتى وإن أقيمت فلن يحضرها أحد خلال وقت المباريات مضيفا «أنا لن أحضرها خلال وقت المباريات«.
وأضاف الشمري أن مونديال البرازيل حال دون التفكير في تنظيم جاد للدورات الكروية خصوصا وأنه ينتهي في منتصف الشهر وهو ما يعني بقاء 5 أيام عن العشر الأواخر وهو الوقت الذي تنتهي فيه دوراتنا في الماضي ولا يمكن أن تكون هناك دورة خلال أوقات صلاة التهجد.
وقال الإعلامي خالد الحامد إن الدورات الرياضية انخفضت إلى حدود 70% وتحولت المراكز الرياضية الرسمية التي كانت تقيم مثل تلك الدورات إلى مراكز شبابية لإمضاء الشباب أوقاتهم باللهو واللعب بألعاب خفيفة كتنس الطاولة وغيرها.