2500 مخيم تعيد الحياة إلى شرق جدة

تحولت منطقة شرق جدة إلى منطقة مخيمات ومتنزهات بعد أن تسابق أصحاب المخيمات منذ بداية الربيع على إقامة مخيماتهم هناك.
وبعد سنوات من الهدوء في منطقة الشرق دبت الحياة من جديد في تلك المنطقة بوجود نحو 2500 مخيم أصبحت المتنفس الرئيس للعائلات والشباب، والتي تبدأ الحياة تدب فيها مع صلاة العصر من كل يوم، ومع استمرار الأجواء الجميلة بجدة تواصل الأسر خروجها إلى المخيمات للاستمتاع بالأجواء الممتعة.
ويقول رضا الحربي (صاحب أحد المخيمات): ارتفاع إيجار الاستراحات يعتبر أحد الأسباب الرئيسة وراء انتشار المخيمات في السنوات الأخيرة خاصة في أوقات الشتاء وإقبال المواطنين عليها، إضافة إلى أن المواطنين يفضلون التخييم بشكل عام باعتباره متنفسا لهم في الهواء الطلق والاستمتاع بالأجواء الباردة، وممارسة الأنشطة الكثيرة المصاحبة للتخييم وفي مقدمتها إشعال الحطب داخل المخيم وخلق جو يخالف كثيرا المنازل أو الاستراحات.
وطالب الحربي الجهات ذات الاختصاص سواء الأمانات أو الجهات الأمنية بإصدار تراخيص موقتة للمخيمات، على أن يكون لها مكان معين يتم تحديده في الترخيص، وحتى تتم مراقبة عملها بشكل جيد كي لا تستغل في أي عمل مخالف للدين والنظام.
ويقول سعود السلمي (صاحب مخيم للإيجار): المخيمات تختلف قيمة تأجيرها باختلاف المواصفات المطلوب توفرها فيها من حيث عدد الخيام وكذلك مساحة المخيم والخدمات المقدمة فيه من خزانات ماء وشاشة تلفاز ونظافة الفرش ووسائل الترفيه من دبابات وملعب طائرة وملاه للأطفال.
وأشار إلى أن أسعار المخيم تبدأ من 500 إلى 1500 ريال لليوم الواحد، وتختلف الأسعار في الأيام العادية عن عطلة نهاية الأسبوع ويزيد الطلب على المخيمات أيام الإجازات.
إلى ذلك يشير موقع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة إلى أن الأجواء ستستمر في هذا النطاق خلال الأيام القريبة المقبلة، حيث من المتوقع أن تكون في حدود 30 درجة نهارا و20 درجة ليلا وهو ما يعني أن الأجواء ستكون مناسبة للاستمرار في التخييم بجدة.