سيزار يتعافى من آثار كابوس 2010
الاثنين، ٣٠ يونيو ٢٠١٤
احتفل جوليو سيزار حارس البرازيل بأداء رائع ساعده في محو آثار كابوس 2010 بعدما ارتكب خطأ فادحا كلف فريقه خروجا مبكرا من كأس العالم لكرة القدم أمام هولندا.
لكن سيزار هذه المرة لعب دورا مهما وتصدى لركلتي ترجيح وهو ما أسهم في تخطي البرازيل لعقبة تشيلي والصعود إلى دور الثمانية على أرضها.
وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 ثم فازت البرازيل 3-2 بركلات الترجيح ليحصل سيزار على جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وقال سيزار “أثبتت المباراة أنه إذا كان المرء يملك حلما فإنه يجب أن يسعى لتحقيقه دون أن يستسلم”.
وانهمرت الدموع من عيني سيزار بعد الهزيمة أمام هولندا وفقد مكانه في تشكيلة المنتخب إضافة إلى ثقته في نفسه، ليجلس على مقاعد البدلاء أغلب فترات الموسم المنقضي وشارك منذ البداية مرة واحدة فقط بعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى تورونتو المنتمي لدوري المحترفين الأمريكي.
لكن سكولاري لم يشكك مطلقا في إمكانات سيزار ليعيده إلى صفوف المنتخب في 2013 ليضمن الحارس مكانه في التشكيلة الأساسية قبل انطلاق كأس العالم.