نيويورك تايمز: هل تخلصت دمشق من الكيماوي كاملا

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»أمس الأحد أنه ما زالت هناك تساؤلات حول ما إذا كانت سوريا تحتفظ بأسلحة مخبأة وتكنولوجيات ذات صلة، لكن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا للتخلص من الترسانة المعروفة وهي 1300 طن من المواد الكيماوية حقق نتيجة مهمة.
غير أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لا يمكنها أن تؤكد بشكل قاطع أن سوريا لم تعد تملك أي أسلحة كيماوية.
وما زال هناك عمليات للتحقق من ذلك ولم تدمر سوريا بعد كما هو مطلوب منها 12 منشأة تستخدمها لصنع تلك الأسلحة.
وهناك نقطة ضعف رئيسة في الاتفاق هو أن الأسلحة التي اعترفت بها سوريا فقط هي التي جرى التخلص منها، ومن المحتمل أن الأسد يخبئ مخزونا غير معلن.
وهناك سؤال آخر هو ما إذا كان الأسد يحاول الالتفاف حول التزاماته باستخدام غاز الكلور كسلاح.
وأضافت الصحيفة أنه يتعين على المسؤولين الأمريكيين والمراقبين الدوليين التزام اليقظة.