الصحة توقف تجارب الأطباء للأدوية على المرضى
الاثنين، ٣٠ يونيو ٢٠١٤
أوقفت وزارة الصحة السعودية اجتهادات علمية قام بها بعض الأطباء في المستشفيات، تتمثل في تجريب أدوية على المرضى المصابين بمرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «كورونا».
وحذرت الوزارة على لسان نائب وزير الصحة للشؤون الصحية في خطاب حصلت »مكة« على نسخة منه، من استخدام أي أدوية لم تخضع للتجريب العلمي والاعتماد كدواء ناجع إزاء المرض.
ورصدت الوزارة التجاوزات العلاجية التي وقع فيها بعض الأطباء والمتمثلة في استخدام أدوية »إبر البيجليتد انتر فيرون« و»حبوب الريبافيرين« و»الميكوفينوليت« و»كورتيزول«، مبينة أن تلك الاجتهادات العلمية غير المنضبطة تخالف ما أوصى به المجلس الاستشاري وخبراء منظمة الصحة العالمية والتي تلزم الطبيب بعدم وضع المريض للتجريب عليه بعض الأدوية إلاّ بعد أن تثبت فاعلية الدواء المراد استخدامه وسلامته علمياً وكفاءته.
وطالبت الوزارة الأطباء في عموم المستشفيات بالتقيد بأخلاقيات التجارب الدوائية والتي تفرض قيوداً عبر استخدام الدواء في دراسة علمية منضبطة ومعتمدة من لجنة أخلاقيات البحوث وهيئة الغذاء والدراسة السعودية.
الأدوية التي استخدمها الأطباء على بعض المرضى والتي حذرت الوزارة من آثارها:
- 1 - إبر البيجيليتد انتر فيرون (يستخدم للمرضى المصابين بفيروس الكبد c)
- 2 - حبوب الريبا فيرين (مضاد للفيروسات لا يمنع الفيروس c ولكن يوقف تكاثره)
- 3 - دواء الميكوفينوليت (عقار كابح للجهاز المناعي)
- 4 - دواء الكوتيزول (مضاد قوي لالتهابات)
- 5 - جميع الأدوية التي استخدمها بعض الأطباء لمواجهة فيروس كورونا ودفعت الوزارة للتحذير من اجتهاداتهم العلمية ولها آثار جانبية خطيرة تستدعي متابعة المرضى الذين يوصى علمياً بصرفها لهم.