جيران المينيراو يحولون محلاتهم لمقاهٍ
الاثنين، ٣٠ يونيو ٢٠١٤
تجمع آلاف الجماهير من البرازيل وقلة من جماهير تشيلي حول استاد مينيراو في مدينة بيلوهوريزونتي حيث لم يتمكنوا من الدخول بسبب عدم امتلاكهم لتذاكر المباراة، وقد قام البوليس البرازيلي بتشديد الإجراءات حول الملعب ومراقبة بائعي التذاكر وقام الأمن البرازيلي بمطابقة التذاكر مع هوية حاملها لمن يشك في أمره، لكن معظم الجماهير وخاصة البرازيلية دخلت دون التدقيق في الهوية لكن الأمن شوهد يرفض دخول عدد ممن يملكون تذاكر مشتراة من خارج الفيفا.
وبالقرب من استاد المينيراو كان هناك العديد من المحلات المفتوحة لمشاهدة المباريات، وبعد دخول تلك المحلات اتضحت بأنها ليست مقاهي متخصصة وإنما محلات ذات أنشطة تجارية مختلفة تم تحويلها إلى أماكن لمشاهدة المباريات.
وقالت إنيسيا مديرة مدرسة للرقص تحولت إلى مقهى لمشاهدة المباريات بقولها، شعوري في غاية السعادة لأن البرازيل فازت، ولأني افتخر بفريق بلدي رغم عدم رضاي عن الأداء، وعن فتح موقعهم للجماهير قالت هذه مدرسة رقص خاصة لكن في المناسبات الكبيرة مثل كأس العالم نضع شاشات ونقدم خدمات الطعام والمشروبات بسعر رمزي مقداره 10 ريالات برازيلية للدخول وذلك في أي مباراة تقام في استاد المينيراو وأي مباراة للمنتخب البرازيلي وفي المباريات المهمة في الدوري البرازيلي نفتح الساحات الخاصة في فناء المدرسة.
سيرجيو مالك مدرسة خاصة للرقص بجانب استاد مينيراو تحدث لمكة قائلا: أنا أحب كأس العالم وأحب أن أقابل الناس من مختلف دول العالم، وأنا فتحت مدرستي لهذا الغرض، وعن المباراة قال لقد خفت كثيرا ومرت لحظات صعبة أثناء المباراة وأنا أعتقد أن الحكم الإنجليزي كان قاسيا معنا وألغى هدف هالك، حيث إن الكرة اصطدمت بكتفه وصدره ولم تلمس يده.
والتقينا بريزا وزوجها سيلفا حيث فتحا منزلهما القريب من الملعب للناس: لقد فتحنا منزلنا للجماهير التي تأتي عادة لاستاد المينيراو، كثيرون لا يحملون تذاكر وبعض يحب الأجواء بجانب الملعب، نحن نقوم بتحضير الطعام من الصباح الباكر والمشروبات ونحصل على دخل جيد أثناء المباريات، لقد كان موقع منزلنا يمثل دخلا لنا في مثل هذه المناسبات، نحن سعيدون بكأس العالم وفخورون بمنتخبنا الوطني.
وتحدث سانتوس بيتو صاحب مشتل بالقرب من الملعب بقوله، هذا مكان لبيع الورود والأشجار ولدي مساحة خاصة استفدت منها بوضع شاشة ذات جودة عالية ووضعت كراسي وقمت ببيع المشروبات والفواكه، لدي زبائن من كل مكان، وكأس العالم عرفنا بالناس من جميع دول العالم، أنا أول مرة أقوم بهذا العمل خلال كأس العالم، لقد رأيت كل من حولي يضع شاشة وكراسي ويستقبل الناس، أنا عملت مثلهم وتحصلت على دخل جيد أنا وزوجتي وبناتي نقوم بتحضير كل شيء للزوار.