7000 قتيل حصيلة اقتتال معارضي الأسد
الاثنين، ٣٠ يونيو ٢٠١٤
قتل سبعة آلاف شخص خلال ستة أشهر من الاقتتال بين الفصائل المعارضة لنظام بشار الأسد، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن نحو 7000 لقوا حتفهم خلال نحو ستة أشهر من الاشتباكات بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم داعش.
وأشار المرصد إلى أن جميع القتلى سقطوا منذ بدء الاشتباكات في 3 يناير الماضي وحتى منتصف ليل 28 يونيو.
وذكر المرصد أن داعش أعدم ثمانية مقاتلين معارضين بتهمة الانضواء في كتائب مقاتلة تخوض معارك ضده، وقام بصلبهم في شمال سوريا.
وتتواصل المعارك بين التنظيم وتشكيلات من المعارضة حيث تدور اشتباكات بين الطرفين في ريف دمشق، في سابقة منذ اندلاع المعارك بين الجانبين.
وقال المرصد إن «الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدمت ثمانية رجال أمس الأول بتهمة انتمائهم للكتائب المقاتلة في بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، حيث قامت بصلبهم وأبقت عليهم في الساحة العامة في البلدة، على أن تبقيهم مصلوبين لثلاثة أيام».
وأشار المرصد إلى أن «الدولة الإسلامية» قامت كذلك «بصلب رجل حي في إحدى الساحات العامة في مدينة الباب في ريف حلب، وأبقته مصلوبا لثماني ساعات.
وأمس، أفاد المرصد أن اشتباكات دارت بعد منتصف الليل في محيط بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق، بين «الدولة الإسلامية» ومقاتلين من «جيش الإسلام»، أحد مكونات «الجبهة الإسلامية» التي تعد أبرز التشكيلات المقاتلة ضد النظام، وتخوض مع تشكيلات أخرى المعارك ضد داعش.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن هذه الاشتباكات «هي الأولى في ريف دمشق بين الدولة الإسلامية وكتائب إسلامية مقاتلة» منذ اندلاع المعارك بين الطرفين التي كانت تنحصر خصوصا في شمال سوريا وشرقها.