مستشفى بلا قسم للحروق.. وصحة بيشة تنفي

طالب عدد من المواطنين بمحافظة بيشة الشؤون الصحية في المحافظة بالنظر في وضع مستشفى الملك عبدالله الذي بات بلا قسم للحروق، بينما يعد المركز الرئيس لجميع المحافظات المجاورة، ويستقبل العديد من الحالات المحولة بشكل يومي.
في حين نفت إدارة الشؤون الصحية بالمحافظة توقف العمل بالقسم، مشيرة إلى أن وحدة الحروق بالمستشفى من أجود الوحدات وتؤدي عملها على أكمل وجه.
المواطن محمد القحطاني قال لـ «مكة» تعرضت لحادث مروري في ذي القعدة من العام الماضي ولحقت بي حروق من الدرجة الثانية والثالثة أدخلت على إثرها مستشفى الملك عبدالله بمحافظة بيشة، وبقيت نحو 15 يوما بالمستشفى، ولم يحرك الأطباء ساكنا في جروحي التي آلمتني، وبدأت تتعفن، وبعد مواجهتي للأطباء بشكل رسمي، وأنني سأحملهم نتيجة ذلك أفادوني أنه لا يوجد قسم للحروق بالمستشفى، وأن المستشفى يفتقر لمختصين في الحروق، ولا بد من الخروج لأحد المستشفيات المتطورة، فما كان مني إلا أن انتقلت على مسؤوليتي إلى أحد المستشفيات المتقدمة بمنطقة الرياض الذي استغرب طاقمه الطبي ما حدث معي، وأنني لو تأخرت قليلا لحدث ما لا يحمد عقباه من تعفن للجروح.
بينما أوضح المواطن سعيد الشهراني، أن أحد أبنائه تعرض قبل عامين لحروق بسيطة أثناء انسكاب ماء مغلي عليه، ولحقت به حروق من الدرجة الأولى والثانية وعلى الفور راجعنا مستشفى الملك عبدالله بمحافظة بيشة، ولكن كأن شيئا لم يكن، حيث اكتفوا بتضميد الجرح دون معالجته، فطلبت التحويل وذهبت به إلى مستشفى خاص.
وطالب الشهراني الشؤون الصحية بالمحافظة بالاهتمام بهذا القسم وتزويده بطاقم طبي متكامل، لا سيما وأن مستشفى الملك عبدالله يستقبل الحالات المحولة من مستشفى تثليث العام وبلقرن والبشائر ورنية، إضافة إلى الحوادث المروية التي تحدث بشكل يومي على الطرق التي تربط المحافظة بالمدن الأخرى، مضيفا لا بد من الاهتمام الجاد والعمل على تطوير المستشفى، كما أن الأهالي يطمحون لأن يكون المستشفى لبنة لمدينة طبية بالمحافظة.
من جهته ذكر الناطق الرسمي بصحة بيشة عبدالله الغامدي، أن وحدة الحروق بمستشفى الملك عبدالله في بيشة من أجود الوحدات التي يحتضنها المستشفى وبها 7 أسرة ويعمل بها 4 ممرضات واختصاصي تجميل والوحدة تحت رئاسة قسم الجراحة العامة.
فيما أوضح المشرف العام على المستشفى الدكتور معتق السرحاني، أن نسبة إشغال الوحدة في العام الماضي بلغت 36.53% ، مبينا أن الحالات التي تستوجب الإحالة يتم تحويلها إلى المراكز المتخصصة من خلال برنامج إحالة للمستشفيات المتقدمة.