كلام من قلبي

أحسد كل من يستطيع السيطرة على قلمه ويستطيع التعبير عن أفكاره بالكلمات .. فالكتابة موهبة عظيمة، لذا أشعر بصعوبة عندما أفكر فى الكتابة، تتداخل في عقلي الأحداث وتتشابك التفاصيل ولكني فخور بتجربة الكتابة في جريدة «مكة» والتي أحب من خلالها التعبير عن حبي للمملكة العربية السعودية وشعبها الطيب الكريم.. في أشد المحن تقف السعودية بقيادتها الحكيمة بجانب مصر تمد يد العون وتساند العدالة في أي مكان.
ولكوني فنانا حتى النخاع فأنا أشعر بالحزن لأنني غائب هذا العام عن دراما رمضان وفي الوقت نفسه فخور بأن هناك أعمالا فنية محترمة ومميزة جديرة بالمشاهدة .. ومثل كل المشاهدين أترقب وأنتظرالمسلسلات، فالفن متعة .. والمبدع الحقيقي هو الذي يقدم فنا يحترم عقل المشاهد ويبتعد عن الإسفاف .. سعيد بعودة أبناء جيلي للمنافسة بقوة وسعيد أيضا بجيل الشباب لأنه يقدم أفكارا براقة ولا يعترف بنجومية الفرد .. أعمال الشباب في السنوت الأخيرة تؤكد أن البطولة الجماعية هي مفتاح النجاح وقد شاركت مي عز الدين العام الماضي بطولة مسلسل الشك وحقق العمل نجاحا كبيرا، لأنه تشبع بروح الجماعة .. الشاشة هذا العام مليئة بالأعمال الجادة وأشعر مثل كثير من الناس بأن الاستقرار السياسي في مصر ألقى بظلاله على الحياة في مصر، فالابتسامة عادت إلى الوجوه والزينة عادت تملأ الشوارع .. كل الشواهد من حولنا تؤكد أن مصر عادت إلى أبنائها من جديد والانتعاش الذي يسيطر على المشهد الفني أكبر دليل على ذلك.
في نهاية هذا المقال المتواضع أحب الإشارة إلى أني متفائل بالمستقبل وأثق إلى حد كبير في قدرة مصر على عبور محنة التغيير بفضل إرادة شعبها الباسل ووقوف الدول الشقيقة بجانبها. وأتمنى أن يرتفع سقف الإبداع وتسترد السينما المصرية مجدها الغائب.. وأتمنى الخير للأمة الإسلامية بمناسبة شهر رمضان الكريم.