عمر خياط.. تخلى عن الترقيات للبقاء في مكة

عبدالرحمن عمر خياط، تدرجت حياته بين التعليم ومهنة والده، فلم يستطيع إكمال دراسته لكثرة الأمراض والوعكات الصحية، فقرر العمل في مهنة والده وهي الخياطة، ومارسها لعدة سنوات حتى التحق بالشؤون القضائية، والتي تسمى الآن وزارة العدل، وأمضى بها قرابة 35 عاما، وحرص على الثقافة والكتابة، عمل على كتابة المقالات قرابة 19 عاما دون انقطاع.
وقال الخياط «كان الخروج من مكة للبحث عن الرزق أمرا طبيعيا، خاصة في بداية نشأة الدولة السعودية، إذ كانت مكة المكرمة الأقل دخلا مقارنة بالمدن الأخرى، والطلب على الوظائف يفوق المتوفر منها، وخلال مسيرتي العملية جاءتني عدة ترقيات، ولكن كانت جميعها خارج مكة، ودون تردد فضلت العمل في مكة على الرغم من إلغاء الترقية، لإيماني أن مكة منبع الخير».