برنت يسجل ثاني أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية العام
السبت، ٢٨ يونيو ٢٠١٤
سجل مزيج النفط الخام “برنت” ثاني أكبر خسارة أسبوعية له منذ بداية العام الحالي بعد أن خسر 1% الأسبوع الماضي مع إقبال المستثمرين على البيع لتسوية المراكز وسط انحسار القلق بشأن الصادرات العراقية.
وأغلقت العقود الآجلة لبرنت مستقرة دون تغير يذكر في ختام تعاملاتها الأسبوعية بعد أن تكبدت واحدة من أكبر خسائرها الأسبوعية في 2014.وهبطت الأسعار من أعلى مستوى لها في 9 أشهر والبالغة 115.71 دولارا سجلتها في 19 يونيو مع عدم تأثر حقول النفط الجنوبية في العراق التي تضخ معظم إنتاج البلاد البالغ 3.3 ملايين برميل يوميا بالأحداث الدائرة في الشمال والغرب.
وارتفع سعر برنت في العقود الآجلة عند التسوية 9 سنتات بنسبة 0.08% إلى 113.30 دولارا للبرميل بعد هبوطه 79 سنتا في الجلسة السابقة.
من جهة ثانية، قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن العراق طلب من تركيا شحن 4 آلاف طن إضافي يوميا من المنتجات النفطية المكررة إليه، إلى جانب 9 آلاف طن حاليا بهدف تلبية الطلب بعد مهاجمة المسلحين أكبر مصفاة نفطية بالعراق.
وأضاف: رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان برزاني قدم الطلب خلال زيارة لأنقرة مؤخرا بعد الهجوم الذي تعرضت له مصفاة بيجي الواقعة في شمال العراق.
وكان يلدز قال الأسبوع الماضي إن الطلب الإضافي العراقي على الوقود التركي بسبب الهجوم سيزيد الضغط على طاقة التصدير المحدودة لمعبر الخابور الحدودي مع العراق.
وقال يلدز للصحفين في مؤتمر عن الطاقة في إسطنبول: نظرا لسيطرة المسلحين على مصفاة بيجي سيكون علينا أن نرسل مزيدا من الوقود إلى هناك ونرسل بالفعل 9 آلاف طن يوميا، وطلبوا منا رسميا 4 آلاف طن أخرى.
وأضاف: هل بوسعنا تلبية هذا الطلب؟ يمكننا بالطبع، لكن ينبغي تطوير الخدمات اللوجستية في الخابور، مشيرا إلى إن نحو 2.3 مليون برميل من نفط كردستان العراق مخزنة في ميناء جيهان التركي، وأن معدل تدفق الخام يبلغ 120 ألف برميل يوميا.
وكان العراق العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” أكبر مصدر للنفط الخام إلى تركيا في 2013، ويشتري منها المنتجات المكررة لا سيما الديزل، لتلبية الطلب المتنامي لديه على الكهرباء، وتبلغ طاقة مجمع مصفاة بيجي 300 ألف برميل يوميا، ويراقب المستثمرون تطورات الأحداث حول المصفاة.