أملج تشكو

كتب إلي الأخ راكان الجهني من مدينة أملج هذه الرسالة؛ إنهم يستنجدون بالمسؤولين لإنقاذهم قبل أن تحل بهم كارثه بيئية، حيث يشكو أهالي حي الشعب وحي البطحاء في محافظة أملج، من قيام وزارة المياه والكهرباء بالتحضير لبدء عمل محطة صرف صحي، مطالبين المسؤولين بالتدخّل لإنقاذهم قبل أن تحل بهم كارثه بيئية، ومنع الوزارة من إتمام إنشاء هذه المحطة لخطورة الأمر على المنطقة مستقبلاً، ويريدون نقلها إلى مكان آخر خال من التجمعات البشرية، وأكد أن المنطقة بها البدائل المناسبة، وقالوا إنه في حال تم بناء هذا المشروع المقلق في مكانه الحالي، فسيفاقم من معاناة مرضى الربو وحساسية الصدر وغيرهما، وتكون المنطقة مدار الحديث وبيئة خصبة لتكاثر الأمراض والبعوض والحشرات، وانتشار شديد للروائح الكريهة التي لن يطيق السكان البقاء في منازلهم بسببها، أضع هذه الرسالة المهمة والحساسة أمام الأجهزة الحكومية المختصة للإسراع في فهم هذه المشكلة وخطورتها على هذه المدينة والأحياء المذكورة خوفا من بروز مشكلات جديدة يترتب عليها ظهور مزيد من المعاناة. وهذه المشكلة أضعها أمام إمارة منطقة مكة المكرمة ومجلس المنطقة، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، والأجهزة الحكومية التي لها علاقة بالبيئة.
السيارات الخربة منتشرة في أحياء وشوارع وأزقة مكة المكرمة، وهي تشكل عبئا أمنيا، واجتماعيا وأخلاقيا وتسيء للنظافة العامة، وتزحم الشوارع وتحجز مواقف للسيارات. فأرى ضرورة أن تقوم أمانة العاصمة المقدسة بحملة شاملة لكل نواحي مكة المكرمة لسحب هذه السيارات والتخلص منها. أو الاتجاه لجعل هذه السيارات الخربة مشروعا استثماريا يطرح في مزايدة عامة من قبل أمانة العاصمة المقدسة يعود بالنفع المادي لها. ومن جانب آخر التخلص من أعباء تلك السيارات.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.