مسرحيون يرهنون نجاح الدمام المسرحي بأرامكو

اكتسب مهرجان الدمام للعروض القصيرة بعد انتهاء دورته الأخيرة وضعا جيدا، ليس فقط لتنوع مشاركاته بل أيضا لمصداقية لجان تحكيمه، ذلك ما أكده مسرحيون أبدوا رضاهم عن المستوى الذي حققه، محذرين في الوقت نفسه، رغم النجاحات التي تحسب له، من أطراف تسعى لإفشاله، كما نبه آخرون إلى أن دعم أرامكو السعودية كان محورا لما تحقق من نجاح، وبالتالي يطرح غياب هذا الدعم إشكالية تتطلب بحثا عن بدائل تمويلية مناسبة.


المهرجان أصبح له بعد عربي بفضل نجاحاته المتتالية، ولعل ما ساعده على البقاء أن مشروعه قام على فكرة واضحة، وهي العروض القصيرة، وتنامت مكوناته بداية من خروجه من دائرة منطقته ليشمل دوائر أكثر اتساعا بفتح المشاركة لفرق مسرحية من مختلف المناطق، شكلت حماسة الشباب واحدا من أهم مكونات نجاحه ، والذي شكل قوة دفع كبيرة للمهرجان.

فهد الحارثي


يمثل الإصرار على النجاح حالة مستمرة أسهمت في نجاح المواسم المتعاقبة للمهرجان، سواء من قبل لجان المسرح، أو من قبل مديري الجمعية، إضافة إلى إصرار مسرحيي المنطقة على بقائه كونه المهرجان الذي احتضن مواهب الشباب المسرحي وحفزهم على العمل، وكانت المنطقة فيما سبق لا تقدم سوى المسرح الاجتماعي الكوميدي، لكن المهرجان فتح أبوابه أمام هؤلاء المسرحيين ليقدموا عروضا نوعية.

عباس الحايك


استطاع المهرجان أن يكتسب سمعة طيبة خارج المنطقة،ولعل من أهم الأسباب مصداقية لجان التحكيم،يضاف إلى ذلك تفوق المنطقة على غيرها في عدد الفرق المسرحية ووعي الجمهور بالمسرح، و دور إدارة الجمعية في استمرار المهرجان، خاصة على صعيد الميزانية المخصصة الذي بدأ بميزانية لا تتعدى الخمسة آلاف ريال وبأربع فرق مسرحية فقط.

عيد الناصر


تعد مسابقة الدمام للعروض القصيرة الأبرز على مستوى مهرجانات المملكة، ولعل ذلك يرجع إلى الدعم المتواصل من أرامكو، والذي ساعدها على البقاء ، وهو دعم تستحق عليه الشكر، ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة قلة المشاركين من الفرق المحلية، وهذا وضع مقلق أتمنى معالجة أسبابه لضمان استمرارية المهرجان في حال غاب دعم أرامكو.

حسين آل عبدالمحسن