صندوق إسلامي لتأجير الطائرات
الخميس، ٢٦ يونيو ٢٠١٤
تعمل مجموعة أيرباص بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية على وضع اللبنة الأساسية لصندوق لتأجير الطائرات متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، لتلبية الطلب المتزايد على التمويل التجاري من جانب شركات طيران الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
والحجم المستهدف للصندوق الذي سيمول حصريا طائرات أيرباص هو خمسة مليارات دولار، ويمكن أن يعزز تفوق الشركة الأوروبية المنتجة للطائرات على منافستها بوينج في سوق الطيران التجاري سريع النمو بالخليج العربي.
وطورت أيرباص الصندوق بالتعاون مع مصرف كوانتام للاستثمار وبالما كابيتال ومقرهما دبي وستوفر رأس المال الرئيس للصندوق مع البنك الإسلامي للتنمية، وستديره شركة إنترناشيونال ايرفاينانس كوربوريشن ومقرها جزر كايمان.
وغيرت شركات طيران خليجية كطيران الاتحاد وطيران الإمارات والخطوط القطرية ملامح صناعة الطيران خلال العقد الماضي من خلال عمليات توسع ضخمة، بينما تتزايد أهمية التمويل الإسلامي في الحصول على أعمال بالمنطقة.
وقال رئيس المشاريع والتمويل في أيرباص يان باليه: هدفنا جذب مصادر جديدة لرأس المال لصناعتنا من أجل صالح عملائنا، مؤكدا أن أيرباص حريصة على تطوير منتج للتمويل الإسلامي يتلاءم مع هذا الجزء من العالم، ووصلنا سريعا إلى استنتاج أن التمويل القائم على الأصول جذاب جدا بموجب مبادئ التمويل الإسلامي.
وأضاف: سيستخدم الصندوق مزيج 4 إلى 1 من الديون والأسهم المتوافقة مع الشريعة، متوقعا أن يكون الإغلاق الأولي له في نهاية سبتمبر المقبل، لافتا إلى أن الصندوق لديه التزامات استثمارية وهناك العديد من الصفقات في طور الإعداد.
وانتشر استخدام تمويل التأجير بين شركات الطيران التجارية فشركات الطيران الكبيرة التي تسعى للحصول على أسعار تأجير منخفضة تقلص مخاطر تراجع قيمة أساطيلها، بينما تحصل الشركات المنافسة الأصغر على طائرات ليس بوسعها أن تشتريها.
وذكر تقرير لفلايت جلوبال للاستشارات أن تمويل الطيران التجاري تجاوز مستوى الـ 100 مليار دولار للمرة الأولى متوقعا ارتفاع الرقم خلال العام الحالي، ويمثل تمويل التأجير حاليا ثلث عمليات تسليم الطائرات ويمكن أن يصل إلى نصف كل تسليمات الطائرات الجديدة بحلول منتصف العقد المقبل.