ربط دول الإسلامي للتنمية بمنصة لتبادل الابتكارات
الخميس، ٢٦ يونيو ٢٠١٤
ربط البنك الإسلامي للتنمية دوله الأعضاء والمؤسسات العاملة في قطاع الابتكار بمنصة تواصل وذلك لتبادل الابتكارات واستقطاب قصصها وتكرارها على نطاق أوسع، صرح بذلك مدير إدارة المعرفة وبرنامج الابتكار الخاص بالبنك الدكتور عثمان الفيل خلال منتدى البنك للابتكار الذي عقد أمس على هامش الاجتماع السنوي الـ39 لمجلس محافظيه تحت عنوان «تهيئة البيئة المشجعة للابتكار في الاقتصادات النامية» بمناسبة الذكرى الـ40 لتأسيس البنك.
وركز المنتدى على كيفية تهيئة بيئة فعالة مشجعة للابتكار عبر الدول أو المجتمعات يمكنها أن تغذي استحداث أفكار ومنتجات وحلول طويلة الأجل لإضافة قيمة إلى الاقتصاد.
وسلط الضوء على عدد من القضايا الرئيسية المختلفة كتمويل الابتكار وأدوار أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني ومن مؤسسات التنمية العالمية وذلك لضمان نجاح أجندة الابتكار إضافة إلى العوامل الأساسية التي تقود إلى نظام إيكولوجي مبتكر والاستفادة من تجارب البلدان الأعضاء بالبنك واعتماد الابتكار من أجل إيجاد القيمة.
واستعرض المنتدى حالة الابتكار في كوريا والعوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاحها إلى جانب الدروس المستفادة من أفضل الممارسات العالمية في قيادة النظام الإيكولوجي «الابتكار المثالي«.
وأدار جلساته مدير التخطيط الاستراتيجي بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ماريا دوغلاس بمشاركة خمسة متحدثين هم الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة الماليزية للابتكار آزف مصطفى ونائب الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني الأوغندي للعلم والتكنولوجيا ماكسويل أونابا ومساعدة زمالة بحثية بالمعهد الكوري لتخطيط وتقييم العلم والتكنولوجيا هاينغ أسيو ونائب الشؤون الدولية وتبادل التكنولوجيا ومكتب نائب رئيس الجمهورية للعلم والتكنولوجيا بإيران علي بيرانغ ومدير معهد الابتكار والتنمية الصناعية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور خالد الدكان.
وناقشت جلسات الابتكارات التحويلية أهم التحديات التي تواجه جهود تعزيز الابتكار والنظم الإيكولوجية الديناميكية في الاقتصادات النامية، وشملت ضمان استدامة التمويل في هذا المجال من جهة والنمو الاقتصادي والعمالة من جهة أخرى.
وأوضح الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة الماليزية للابتكار آزف مصطفى أن الابتكار يعد عنصرا حاسما ومفتاحا لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام لافتا إلى أن المنتدى شكل فرصة سانحة لتسليط الضوء على طبيعة عمل المؤسسة الماليزية للابتكار والجمهور الواسع الذي يستفيد من خدماتها.