الحرب الكبرى كارثة الكوارث

أصبحت عبارة “الحرب التي ستنهي كل الحروب”، والتي أشارت في حينها إلى الحرب العالمية الأولى، مدعاة للسخرية المُرّة بين جميع المراقبين والمؤرخين فيما بعد، حيث اتضح أنها كانت الكارثة الأساس لكثير من كوارث القرن العشرين التي تلتها، حيث قامت على أنقاضها الدكتاتوريات السوفيتية والفاشية والنازية

ينظر المراقبون اليوم إلى الحرب العالمية الأولى على أنها هيأت العالم لقبول عمليات القتل الجماعي على نطاق واسع، وأن انهيار اتفاقات فرساي وبروز التيارات القومية الجامحة مهدت لوقوع الحرب العالمية الثانية فيما بعد.
كتاب “الحرب الكبرى من أجل السلام” يفند مثل هذه التفسيرات، ويقول إن العقدين الأولين من القرن العشرين - وخاصة الحرب العالمية الأولى- لعبا دورا أساسيا في صنع نظام سلام جديد على مستوى عالمي.
المؤرخ وليام ماليجان يلقي نظرة جديدة تماما على طموحات رجال الدولة، الجنود، المفكرين، والمدنيين الذين شاركوا في الحرب وعلى الأفكار الجديدة التي تشكلت حول مفهوم السلام.
تجربة الحرب العالمية الأولى عززت المخاوف الإنسانية في الحياة السياسية وركزت الاهتمام على بناء نظام عالمي أفضل وأكثر أمنا.


  • الكتاب: الحرب الكبرى من أجل السلام The Great War for Peace
  • الكاتب: وليام ماليجان William Mulligan
  • الناشر: مطابع جامعة يال، 2014