الرقص مع الشيطان
الخميس، ٢٦ يونيو ٢٠١٤
لم يكن العالم يواجه أخطارا في أي يوم من الأيام كما يواجهها الآن. أنظمة مارقة، حكومات وجماعات لا تتصرف وفقا للأعراف الدبلوماسية، وتمول الإرهاب، وتنشر الأسلحة النووية- تهدد الولايات المتحدة حول العالم.
ولأن العقوبات الاقتصادية والعمل العسكري مكلف كثيرا، فإن الاستراتيجية الأمريكية تلجأ في البداية إلى الحوار، على مبدأ أن الحديث إلى الأعداء لا يضر.
لكن ذلك المبدأ خاطئ لدرجة كبيرة.
الحوار مع الأنظمة المارقة ليس بلا ثمن.
الكاتب مايكل روبين يقتفي تاريخ الدبلوماسية الأمريكية مع كوريا الشمالية، إيران، العراق، ليبيا، وطالبان أفغانستان، وباكستان.
تحديات إضافية للدبلوماسية التقليدية جاءت من جماعات إرهابية خلال العقدين الماضيين.
في الوقت الذي يقضي فيه الجنود أسابيع يطورون دروسا تعلموها بعد كل تدريب، لا يفكر الدبلوماسيون عادة بأسباب فشل استراتيجياتهم تجاه الأنظمة المارقة أو فيما إذا كانت افتراضاتهم الأساسية كانت خاطئة.
تحليل الكاتب يبين أن الأنظمة المارقة جميعها تشترك في شيء واحد: هذه الأنظمة تتظاهر بأنها مظلومة لكي تضع الدبلوماسيين الغربيين في حالة دفاع عن النفس.
سواء في بيونج يانج أو طهران أو إسلام أباد، يعرف قادة الأنظمة المارقة أن الغرب يكافئ التهديد بحوافز وأن وزارة الخارجية الأمريكية غالبا ما تقيم العملية أكثر من النتائج.
- الكتاب: الرقص مع الشيطان: مخاطر التواصل مع أنظمة مارقة Dancing with the Devil: The Perils of Engaging Rogue Regimes
- الكاتب: مايكل روبين Michael Rubin
- الناشر: انكاونتر بوكس، 2014