الحمار المحترم

في بريطانيا أصبح (الحمار) شيئاً نادراً لدرجة أن ثمن الساعة التي يشارك بها في تمثيل (فيلم) بلغ ألف دولار.

* وبرغم البطالة التي تعم أوروبا، وبريطانيا بالذات، فأعتقد أن الحمار (حظه) مرتفع، وكل عاطل يتمنى لو كان (حماراً).
* ويكاد (البريطانيون) أن يعتبروا الحمار (مخلوقاً) عجيباً نظراً لندرته أو عدم مشاهدته بشكل دائم.. وفي وطننا العربي (الآلاف) من الطاقات المؤهلة المعطلة اللي (حظها) أقل بكثير من الحمار (البريطاني). وأقترح على كل شاب عربي مؤهل لا يجد وظيفة أن يشتري (حمار بلدي) من بلده الذي يعيش فيه ويتكفل بأمور سفره والتأمين عليه والكشف الطبي وإسكانه وأن يسافر معه (مرافق حمار) و(يترزق الله) من وراء هذا الحمار.
* بكذا يكون الحمار سبباً في معيشة صاحبه وربما أصبح المرافق (مكفولاً) والحمار هو (الكفيل) في بلاد الغربة.
* لا تستعجبوا لما أقول، فالخبر المنشور في الصحف يشير إلى هذه الحقيقة التي أصبح (الحمار) فيها يتقاضى (1000) دولار للساعة مقابل ظهوره في الفيلم.. لكن الأهم من هذه المحاولة أو التجربة المقترحة (أن الناس اللي عيونهم فارغة) بكرة ينافسون العاطلين في هذه الفرصة ويتجه بعضهم إلى التجارة في الحمير و(الاستحواذ) على ما في السوق من حمير ونبدأ في مشكلة جديدة وهي احتكار الحمير.
* وبكرة تشوفون العدد الهائل من (طالبي) تأشيرة (الحمار) وتأشيرة (للمرافق).