واشنطن: لن نهرول لنجدة جيش العراق.. وبغداد تتطلع لتدخل حقيقي

بدأت الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأمريكيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف الجهاديين، فيما أكد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي رفضه تشكيل حكومة إنقاذ وطني، ملمحا إلى تمسكه بمواصلة سعيه للبقاء على رأس الحكومة لولاية ثالثة.
وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي في بغداد «نأمل أن يكون هناك تدخل حقيقي يوفر مساعدة حقيقية للعراق»، مؤكدا أن الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأمريكيين بدأت اجتماعاتها مع مختلف القيادات.
وذكر الكولونيل البحري جون كيربي «بدأنا في نشر فرق التقييم الأولى»، مضيفا أن نحو 40 عسكريا «بدؤوا مهمتهم الجديدة» موضحا أن هؤلاء العسكريين هم من العسكريين العاملين في السفارة الأمريكية في العراق.
كما أعلن وصول 90 عسكريا آخر مركز عمليات مشتركة في بغداد، مشيرا إلى أن 50 عسكريا آخر سيصلون إلى العراق خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن «هذه الفرق ستجري تقييما لتماسك واستعداد قوات الأمن العراقية وسترفع نتائجها إلى القادة خلال أسبوعين أو ثلاثة».
وشدد على الدور «الاستشاري» لهؤلاء العسكريين موضحا «لن نهرول لنجدة» القوات العراقية.
ميدانيا هاجم مسلحو تنظيم داعش أمس قاعدة عسكرية في قضاء على بعد 70 كلم شمال بغداد.
وتعد قاعدة بلد التي تشمل قاعدة جوية وكانت تسمى قاعدة البكر سابقا، إحدى المقرات الرئيسة لقوات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين التي يسيطر مسلحون على مركزها ومناطق أخرى فيها.
وفجر عناصر داعش حسينيتين شيعيتين في قريتين تركمانيتين في شمال العراق.
ومن جهته قال المالكي في خطابه الأسبوعي «ليست خافية الأهداف الخطيرة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني كما يسمونها، فهي محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديموقراطية الفتية ومصادرة آراء الناخبين».
وفي المقابل توعد قيادي في قوات العشائر السنية المعروفة بثوار العراق بالوصول إلى بغداد وإسقاط حكومة المالكي.
وقال المتحدث باسم ثوار عشائر العراق أبو عبد النعيمي إنهم «أنهوا جميع التجهيزات اللازمة للهجوم على بغداد وتنظيف العاصمة من حكم المالكي».


«الحصانة الممنوحة للمستشارين الأمريكيين دبلوماسية، لأنهم سيكونون جزءا من البعثة الأمريكية، وبذلك لا يحاسبون أمام القضاء العراقي».
عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي

«حكومة العراق فشلت على مدى سنوات في دمج وجهات نظر كل الجماعات في البلاد ويجب الضغط عليها حتى تفعل ذلك».
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل