نزاهة المسؤول تشهد للقصيبي والخويطر بعفة اليد

شهدت الندوة الثقافية، التي كانت بعنوان »المصلحة العامة بين نزاهة المسؤول وشجاعته« أمس الأول في منتدى السالمي الثقافي بالطائف، لغازي القصيبي وعبدالعزيز الخويطر بعفة اليد والنزاهة، متناولة إياهما كنموذجين نزيهين في السعودية.
وناقشت الأمسية التي أدارها محمد الحاقان: البعد التاريخي والنظامي، والمفهوم والنماذج، والرثاء كإرث في الثقافة العربية، إذ أكد الدكتور حسن مختار أن البعد التاريخي للنزاهة قديم وممتد منذ نشأة البشرية، حيث إن البشر تغلب عليهم دائما القيم الإيجابية عادة، مشيرا إلى أن مفهوم الأمانة من أهم الصفات التي ارتبطت بالصدق والإخلاص اللذين يعدّان البوابة الرئيسة التي يتم من خلالها تنصيب القادة في مناصب الدولة.
وأضاف مختار أن في عهد الملك فيصل رحمه الله شهد فعلا مكافحة الرشوة ومن أين لك هذا ومحاسبة الذين يظهر عليهم الثراء سواء هم في مناصبهم أو بعد ترك مناصبهم، مبينا أن المنظمات الدولية مثل حقوق الإنسان وغيرها مثلت ضغطا كبيرا على الدول في المحافظة على النزاهة ونظافة اليد.
وحول المفهوم والنماذج تحدث بندر بن عبدالرحمن بن معمر عن مفهوم الأمانة والصدق في المعاملة وما يحدثه من نقلة في المجتمعات خاصة إذا كانت الشخصية المنفذة قوية تستطيع تنفيذ القرارات، ذاكرا بعض الأمثلة عبر التاريخ الإسلامي، مستشهدا بما سنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أين لك هذا وبعض المواقف التي مر بها بعض الوزراء أمثال عبدالعزيز الخويطر وغازي القصيبي.
بعد ذلك قدم مدير فرع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» بمنطقة مكة المكرمة عويضة السلمي ورقة عمل عن دور الهيئة في مكافحة الفساد قبل وبعد وقوعه، مؤكدا أن الفساد هو انحراف عن القيم والأخلاق التي تحكم السلوك الإنساني ويقوم به أفراد من أصحاب المصالح بشكل غير شرعي وغير قانوني بقصد التربح وتعظيم الرفاهية الذاتية، ملمحا إلى أسباب الفساد وطرق علاجه ومخططات الهيئة المستقبلية.
وعقب المداخلات التي ركزت على كيفية تفعيل دور نزاهة في كافة مؤسسات المجتمع، كرم صاحب المنتدى الكاتب حماد السالمي المشاركين بدروع تذكارية.