15 ألف رجل أمن لخدمة ضيوف الرحمن

دشن مدير الأمن العام اللواء عثمان المحرج، المعرض التوعوي الذي نظمته إدارة شؤون الإمداد والتموين بالأمن العام، تحت عنوان «السلامة أمل والإصابة ألم»، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات الخاصة والذي يهدف إلى استعراض أهمية توفير وسائل السلامة للمركبات الأمنية والعناية بها.
وحول استعدادات قطاعات الأمن العام لخدمة ضيوف الرحمن خلال رمضان، أبان المحرج عن بدء تنفيذ المهام بمشاركة 15 ألف رجل أمن، يمثلون أفرع الأمن العام ومن أولوياتهم حفظ الأمن وتوفيره لقاصدي بيت الله الحرام.
وأكد قائد قوة الدعم، المشرف على مهام الساحة الشمالية والغربية، اللواء علي سعيد الغامدي، بدء المهام الموكلة إليهم المتضمنة دعم كافة قطاعات الأمن العام بدءا من القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، وكذلك شرطة العاصمة المقدسة وإدارة المرور بالعاصمة المقدسة والقوة الخاصة لأمن الطرق بمنطقة مكة المكرمة، وإدارة الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة، وشؤون الأمن والبحث والتحري والرصد والمتابعة.
وقال الغامدي، إن قوة الدعم تقوم بإدارة وتنظيم الحشود في الساحتين الشمالية والغربية للمسجد الحرام بدءا من عصر أمس وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة إلى نهاية صلاة العيد وأيام إجازة عيد الفطر المبارك، بموجب خطة صدرت من مدير الأمن العام وتوجت بموافقة وزير الداخلية.
وأضاف خلال المؤتمر الثاني لقيادات الأمن العام ظهر أمس، بدأ تنفيذ مهام شهر رمضان المبارك، إدارة وتنظيم الحشود من خلال المرحلة الأولى وتستمر حتى ليلة العشرين من شهر رمضان، وعلى مدار الساعة، يتم فيها إدارة الحشود وتنظيمها ومنع التدافع، وستتم مراعاة أوقات كثافة المصلين بخطط خاصة، وجميع المهام تتجه إلى أمن وسلامة وطمأنينة وخدمة الزوار والمعتمرين والمصلين، وأيضا الرصد والمتابعة ومكافحة الظواهر السلبية.
وأبان الغامدي أن المرحلة الثانية تبدأ من ليلة العشرين إلى صباح يوم العيد ويتخللها صلاتا التراويح والتهجد، وسيتم فيها تكثيف الجهود الأمنية بتقديم أرقى الخدمات، وخاصة ليالي الوتر وصلاة الجمعة، وأن يوم العيد سيكون له مهمة خاصة تختلف عن المراحل التي تسبقه، موضحا أن الساحة الشمالية والغربية تقسم إلى خمسة مواقع روعي فيها توسعة خادم الحرمين الشريفين للحرم المكي الشريف، كما أن هناك ثمانية محاور على طريق إبراهيم الخليل.
وأكد وجود مباسط للمصلين يتم فرشها بالطرقات المؤدية للحرم لأداء الصلاة عليها حين اكتظاظ المسجد الحرام وساحاته بالمصلين. وتم تشكيل قوة أمنية خاصة لهذا الغرض.
وأشار إلى أنه جرى تشغيل موقع الراقوبة لأول مرة بالتنسيق مع القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام ومنطقة المسيال «مواقف النقل الجماعي سابقا»، بالتنسيق مع قوات الطوارئ الخاصة، وأن هناك خدمات إنسانية ستقدم للزوار والمعتمرين يأتي منها تلطيف الأجواء عبر الرذاذ والتي هي موجودة بشكل مكثف، ونقل المصابين وغيرها من الخدمات.
وأبان قائد قوة الطوارئ الخاصة بالعاصمة المقدسة العميد ركن محمد عبيد العصيمي، أن مهام إدارته تتركز على حفظ الأمن والنظام وتنظيم المشاة وإدارة الحشود وتوفير الحماية الأمنية لملوك ورؤساء الدول الإسلامية لدى أدائهم لمناسك العمرة خلال شهر رمضان، وتكون المهمة من الجهة الجنوبية للمسجد الحرام بدءا من باب الصفا إلى الباب 87.