إذا صح

أن لاعبي الاتفاق محمد كنو وعلي الزبيدي تغيبا عن تدريبات فريقهما اعتراضا على عدم السماح لهما بالانتقال حيث إن عقديهما ما زالا ساريين، فإن ذلك يكشف واقع الاحتراف الفوضوي الذي نعيشه.