1700 مرشح ليبي يتنافسون على 200 مقعد برلماني
الثلاثاء، ٢٤ يونيو ٢٠١٤
يتوجه الليبيون اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي قبل ثلاث سنوات.
ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 1700 مرشح على 200 مقعد، فيما سيجري الاقتراع في 13 دائرة انتخابية موزعة على 75 دائرة فرعية.
وقررت الحكومة اليوم عطلة رسمية لإتاحة الفرصة لليبيين للمشاركة في الانتخابات، بعد الصمت الانتخابي للمترشحين أمس.
ورحب أعضاء مجلس الأمن بإجراء الانتخابات البرلمانية اليوم، مشيرين إلى أن تلك الانتخابات تمثل “خطوة مهمة في الانتقال نحو حكم ديمقراطي مستقر، وفرصة للشعب لاختيار حكومة انتقالية تلبي تطلعاتهم المشروعة”.
وذكر بيان أن “أعضاء مجلس الأمن يواصلون متابعة الوضع في ليبيا عن كثب ويشعرون بقلق بالغ إزاء استمرار الانقسامات السياسية وتدهور الوضع الأمني”.
ووجه الأعضاء الدعوة للقوى السياسية التي ترفض الإرهاب والعنف إلى “الانخراط في حوار للتوصل إلى توافق حول خطوات وأولويات عملية التحول الديمقراطي القادمة”.
من ناحية أخرى، استمرت عمليات إجلاء المواطنين الأتراك من شرق ليبيا، عقب المهلة التي منحتها قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، للأتراك والقطريين، لمغادرة مناطق شرقي ليبيا، مهددة باتخاذ إجراءات ضد من يقبض عليهم.
وجرى استئجار طائرة من الخطوط الأفريقية (شركة ليبية) لإجلاء 140 تركيا من بنغازي والمناطق الشرقية، فيما فضل بعض الأتراك المغادرة بواسطة رحلات الطيران المنتظمة عبر مطاري طرابلس، والأبرق.
وكشفت مصادر مطلعة أن 420 موظفا تركيا يعملون لدى شركة “غاما” التركية العاملة في مجال الطاقة، قرب مدينة سرت، وسط شمال ليبيا، سيغادرون البلاد بواسطة رحلتين إضافيتين للخطوط التركية، تنطلق من مطار مصراتة.
وكانت قوات حفتر أمهلت الأتراك والقطريين 48 ساعة لمغادرة مناطق شرقي ليبيا مهددة باتخاذ إجراءات ضد من يقبض عليهم بعد هذه المهلة، دون تحديد ماهيتها.