الدوريات الأوروبية الصغيرة تتحدى الاتحاد القاري
الجمعة، ٢١ أكتوبر ٢٠١٦
قررت الدوريات الأوروبية الصغيرة رفع سقف اعتراضها على قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإدخال تعديلات على نظام المشاركة في دوري الأبطال اعتبارا من 2018، وذلك بانسحابها من الاتفاق الموقع مع السلطة القارية العليا.
وسيفتح قرار انسحاب 25 بطولة أوروبية محلية من الاتفاق الموقع مع الاتحاد الأوروبي الباب أمامها لأداء مبارياتها المحلية في نفس التوقيت الذي تجري فيه مباريات دوري الأبطال، أي يومي الثلاثاء والأربعاء (باستثناء النهائي).
وتشكل هذه الخطوة أولى العقبات التي تعترض طريق الرئيس الجديد للاتحاد القاري السلوفيني الكسندر تشيفيرين.
واتخذ الاتحاد الأوروبي في 26 أغسطس الماضي قرارا بتخصيص أربعة مقاعد في دور المجموعات لكل من إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا بسبب مستوى أنديتها، وذلك من 2018 حتى 2021.
ويحاول الاتحاد الأوروبي الذي تسلم رئاسته بالوكالة اليوناني ثيودور ثيودوريديس منذ إيقاف الفرنسي ميشال بلاتيني قبل انتخاب تشيفيرين في منتصف الشهر الماضي، إقفال الباب أمام رغبة بعض الأندية الكبرى بإنشاء دوري السوبر المخصص حصرا لها، لكن مسألة منح كل من إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا أربعة مقاعد في دور المجموعات اعتبارا من 2018 لم يرق للرابطة الأوروبية لدوريات المحترفين التي رأت أن القرار سيعمق الفجوة الرياضية والمالية على حد سواء بين الأندية.
وسيفتح قرار انسحاب 25 بطولة أوروبية محلية من الاتفاق الموقع مع الاتحاد الأوروبي الباب أمامها لأداء مبارياتها المحلية في نفس التوقيت الذي تجري فيه مباريات دوري الأبطال، أي يومي الثلاثاء والأربعاء (باستثناء النهائي).
وتشكل هذه الخطوة أولى العقبات التي تعترض طريق الرئيس الجديد للاتحاد القاري السلوفيني الكسندر تشيفيرين.
واتخذ الاتحاد الأوروبي في 26 أغسطس الماضي قرارا بتخصيص أربعة مقاعد في دور المجموعات لكل من إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا بسبب مستوى أنديتها، وذلك من 2018 حتى 2021.
ويحاول الاتحاد الأوروبي الذي تسلم رئاسته بالوكالة اليوناني ثيودور ثيودوريديس منذ إيقاف الفرنسي ميشال بلاتيني قبل انتخاب تشيفيرين في منتصف الشهر الماضي، إقفال الباب أمام رغبة بعض الأندية الكبرى بإنشاء دوري السوبر المخصص حصرا لها، لكن مسألة منح كل من إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا أربعة مقاعد في دور المجموعات اعتبارا من 2018 لم يرق للرابطة الأوروبية لدوريات المحترفين التي رأت أن القرار سيعمق الفجوة الرياضية والمالية على حد سواء بين الأندية.