تدريب العمالة

شرعت وسنت واخترعت شركة البلد الأمين التابعة لأمانة العاصمة المقدسة إجراءات إدارية ومالية وفنية جديدة لم يسبق لإحدى الأمانات اختراع مثلما اخترعت، وهو تأسيس (مركز تدريب للعمالة) بمكة المكرمة. وأعنى كل العمالة التي تعمل في مجالات مهنية مختلفة مثل الحلاق والجزار والبقال والفوال وبائع التميس وعمالة البقالات والأسواق التجارية والخياطين ومختلف البائعين لكل المهن. ومدة الدورة التي يأخذها العامل هي يوم أو يومان أو ثلاثة أو أربعة أيام، ويدفع كل عامل مبلغ خمسمئة ريال. ويقدم هذا المبلغ من قبل الكفيل إلى (مركز الأركــان المتخصص للـتدريب). وهــذا الإجراء المرهق للكفيل والعامل يترتب عليه الكثير من المشكلات، منها:
1/ إثقــال كاهــل المواطن وأرباب العمل، وذلك بدفع رسوم تدريب للعمالة مقابل مبلغ 500 ريال لشركة خاصة بدون وجه حق، وربط استخراج البطاقة الصحية بإتمام عملية التدريب، ولمن يرفض أو يتخلف بدفع غرامة للبلدية نطلب الإنصاف ورفع الضرر. وفي بعض الحالات يقوم الكفيل بتحميل العامل هذا المبلغ، أليس هذا الأسلوب حراما يا ناس!.
2/ هذا الإجراء رفض من قبل الجهات العليا مثل الوزارة.
3/ ليس من حق أمانة العاصمة المقدسة فرض رسوم جديدة دون أخذ موافقة المقام السامي الكريم، وهذه مخالفة نظامية.
4/ لماذا تتجه الأمانة لاختراع إجراءات غير نظامية، لتعود بالنفع المادي لشركة البلد الأمين؟
أرجو من وزارة الشؤون البلدية والقروية وهيئة الرقابة والتحقيق التدخل العاجل لإيقاف هذا الإجراء الذي فرضته أمانة العاصمة المقدسة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.