نظام الكتروني يقصر دورة الحوادث المرورية
الاثنين، ٢٣ يونيو ٢٠١٤
كشف مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، عن تطبيق آلية جديدة في طريقة سير الحوادث المرورية واستخدام جهاز حديث يهدف إلى تسريع عملية إجراءات متابعة الحوادث ومراجعة الجهات ذات العلاقة في الحوادث المرورية وطريقة سير عملها بدون ورق.
وأبان الجميعي، أن البرنامج سينفذ خلال مطلع شوال وتدور تفاصيل استخدام البرنامج في ربط الجهاز الحديث بالنهاية الطرفية، فمجرد وصول البلاغ من موقع الحادث، يتم انتقال رجل المرورش، وبعد وضع كروكيات الحادث بجهاز محمول باستخدام تقنية GPS، يجري إرسالها إلى ضابط قسم الحوادث الالكتروني، ومن ثم تقدر نسبة الحادث وترسل البيانات إلى شيخ التقدير بالورش الصناعية، وكذلك إرسال نسخة إلى شركة التأمين التابعة، وبذلك يسرع الانتهاء من العمل الروتيني إلى العمل بتطبيق الأجهزة الحديثة، بطابع سلس يضمن حقوق الطرفين بشكل تقني، يعكس تطور المرور في مواكبة كل جديد في تحسين الجودة بالعمل والقضاء على العمل الورقي والتوجه للحكومة الالكترونية.
وأشار الجميعي، إلى أن الجهاز يتميز بمواصفات عالمية، وروعي فيه سهولة حمله وخفة وزنه والسرعة مع الدقة في الإرسال السريع وتحديد المواقع التي وقعت بها الحوادث.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة مساء أمس، عن المشاريع القائمة والنقل ومناقشة المقترحات مع إدارة مرور العاصمة المقدسة.
وأوضح الجميعي أن دخول الشاحنات بمكة المكرمة يعد أحد المؤثرات التي تؤثر على حركة المرور في قبلة العالم، إذ تجوب العاصمة المقدسة يومياً 5800 شاحنة بمعدل خمس رحلات يومياً تستخدم الطريق الدائري الثالث والمركزية بشكل أكثر.
وأبان الجميعي خلال لقائه بأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة مكة المكرمة ورؤساء اللجان العاملة فيها، أن مكة المكرمة شهدت 390 حالة وفاة خلال الفترة من غرة محرم من عام 1434 إلى 1محرم من نفس العام، فيما شهدت 369 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام الحالي.