إذا صح

أن مشروع بناء 11 استادا سيتم إسناده للشركة ذاتها التي أسند إليها ملعب الجوهرة فسيكون تنفيذه ممكنا وواقعيا، أما إن تسلمت رعاية الشباب هذا المشروع فإنه لن يكون بعيدا عما يحصل حاليا لملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة.