مشروع جديد للمجالس البلدية

أكد وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب لـ»مكة»، أن مشروع نقل سكة الحديد - الذي يقسم محافظة الأحساء إلى نصفين - في مراحله الأخيرة، وسيحل مشروع نقلها كثيرا من الازدحامات المرورية وسط المحافظة، مشيرا إلى أن زيادة ميزانية أمانة الأحساء مرتبطة بقرار وزارة المالية حسب ما يخصص للقطاع البلدي، ويؤخذ في عين الاعتبار الزيادة السكانية والاحتياج، وكذلك بقية المناطق في المملكة.
جاء ذلك خلال تدشينه عددا من المشاريع وتوقيع عقود بلدية في المحافظة أمس.
وأوضح - خلال حديثه للإعلاميين - أن الوزارة تدرس مشروعا جديدا للمجالس البلدية، وسيتعامل المشروع مع التجربة السابقة والحالية، وستتم مشاركة المرأة حسب الضوابط الشرعية، نافيا أن يكون هناك عدد كبير من المشاريع المتعثرة التي لم تنفذ، وقال إن هناك مشاريع متأخرة ولها أسبابها العديدة خارج نطاق الأمانات والبلديات، معتبرا أن كثرة المقاولين السعوديين ستسهم في تطور الاقتصاد، والوزارة تحتاج إلى عدد كبير من المقاولين، خصوصا باتساع مساحة المملكة التي بها آلاف المشاريع، مبينا أن هناك آلية في التعامل مع المقاولين المقصرين والمتأخرين.
وكان الأمير منصور قد تفقد عددا من المشاريع التطويرية التي تنفذها أمانة الأحساء، بدءا بمشروع تحسين وتطوير ورفع كفاءة طريق الملك عبدالله «دائري الهفوف والمبرز»، مدشنا المرحلة الأولى من النفق، ومشروع تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الديوان، وتقاطع طريق الملك فهد، مع طريق عين نجم، ومشروع مدينة الملك عبدالله للتمور، ومشروع مركز الملك عبدالله الحضري، وعقد الأمير منصور اجتماعا في أمانة الأحساء مع المجلس البلدي، ومنسوبي الأمانة.
وأطلق الأعمال التنفيذية لعدد من المشاريع «الكترونيا»، ومنها مشروع إنشاء تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله، «الضلع الشرقي» بقيمة 98 مليون ريال، ومشروع تنفيذ تقاطع طريق مكة المكرمة، مع تقاطع طريق الملك عبدالله بكلفة «50» مليون ريال، ومشروع المرحلة الثالثة لمدينة الملك عبدالله للتمور بقيمة «58» مليون ريال، والمرحلة الثالثة لمشروع متنزه جبل الشعبة بكلفة «27» مليون ريال، وحزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار وتشمل محطات، وخطوط طرد وجاذبية.
وحث الأمير منصور الجميع على مضاعفة الجهود والمتابعة الحثيثة، لما ينفذ من مشروعات خدمية وتطويرية، وفق عناصر الجودة والدقة، تمشيا مع توجيهات وتطلعات الدولة، خدمة للوطن والمواطن، موصيا باستمرارية المحافظة على الجودة الخدمية وخاصة ما يمس المواطنين، مؤكدا على ضرورة التواصل الإيجابي الفعال مع قاطني القرى والبلدات، نظير احتياجهم للقدر الأكبر من الخدمات البلدية، كما أوصى الأمير منصور المجلس البلدي بأهمية التواصل مع المواطنين، بتقبل آرائهم والسعي نحو التطوير والتنمية، لأن ذلك يجسد واقع الخدمة البلدية، مقدما شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، على الاهتمام والدعم اللامحدود للقطاع البلدي، كما قدم شكره لأمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد على دعمهما المتواصل لقطاع الخدمات البلدية في المنطقة، مقدما الشكر لمحافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي لتسهيل العقبات، ومتابعة كل ما من شأنه مواصلة مسيرة تطوير الخدمات البلدية، لافتا إلى أن وزارة الشؤون البلدية والقروية تتطلع إلى صدور لائحة المجالس البلدية الجديدة لتفعيل دورها بصورة أكبر وشكل فاعل لتسخير إمكانات ومهام المجالس البلدية في أعمال الأمانات والبلديات.