مليار دقيقة انقطاعات الكهرباء خلال عام
الأحد، ٢٢ يونيو ٢٠١٤
1.01 مليار دقيقة مدة انقطاعات التيار الكهربائي عن المشتركين في السعودية لعام 1434 وذلك لمدة تزيد عن 5 دقائق كل مرة بحسب نتائج تحليل بيانات الانقطاعات في التيار الكهربائي بالسعودية والذي أعدته هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج وحصلت «مكة» على نسخة منه.
وأوضح مصدر مطلع بهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج لـ"مكة" أن أسباب انقطاعات الكهرباء التي تعرضت لها شبكات التوزيع لمشتركي الشركة السعودية للكهرباء تعود إلى القيام بأعمال الصيانة المجدولة وتوصيل الخدمة إلى مستهلكين جدد وتحسين الشبكات إضافة إلى الإصلاحات والأعطال العابرة على مستوى المناطق حيث جرى استخلاص هذه الأسباب من التقارير اليومية لمكاتب توزيع الشركة بالسعودية.
وأكد أن 50 % من مجموع مدد الانقطاع يعود مصدره إلى نحو 500 مغذ من المغذيات التي تربط محطات التوزيع بالمستهلكين حيث يمثل هذا العدد نحو 5 % من العدد الإجمالي للمغذيات في منظومة الشركة السعودية للكهرباء.
وذكر أن تلف الكابلات وأعطال الوصلات واحتراق النهايات تزيد بشكل ملحوظ في المدن الرئيسة كالرياض وجدة والدمام بنسبة 19 % بينما توزعت أسباب الانقطاعات التي تعرضت لها شبكات النقل إلى أعطال المعدات ومشاكل أنظمة الحماية والأعطال نتيجة الظروف الجوية والأخطاء البشرية وأعطال الطرف الثالث .
ولفت إلى أن المنطقة الجنوبية بالسعودية سجلت أعلى المناطق انقطاعاً للكهرباء وذلك نتيجة الأعطال العابرة بنسبة تصل إلى 50 % إضافة إلى بعض المحافظات كالدوادمي والطائف وبنسبة 18% على مستوى السعودية كنسبة كلية.
وكانت الشركة السعودية للكهرباء وقعت في 11 يونيو اتفاقية مع كهرباء طوكيو بقيمة 1.83 مليار ريال لإجراء دراسة في غضون 15 شهراً حول إزاحة الأحمال وحساب كمية الفاقد بالشبكة وذلك بهدف خفض الأحمال الكهربائية في أوقات الذروة لتفادي مشاكل انقطاعات الكهرباء عن المشتركين.
وستتناول الدراسة عدداً من برامج إزاحة الأحمال كبرنامج خفض الأحمال وبرنامج شراء الطاقة من كبار المشتركين وتقنية نظام بطارية ناس وتقنية نظام الخزن التبريدي مع دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه البرامج ومدى ملاءمتها لطبيعة وجغرافية السعودية.
كما ستغطي الدراسة حساب كمية الفاقد من الكهرباء في شبكات التوزيع في إطار الجهود المبذولة من قبل الشركة لتحسين الشبكة الكهربائية والاستفادة من كمية الطاقة المنتجة بأقصى صورة ممكنة، وتطبيق التقنيات والأساليب التي ستسهم في التقليل منه.
ويأتي اهتمام الشركة بهذه الدراسة في إطار مسؤوليتها التي تشجع البحث العلمي وتوجُّهها لتحديد وتحليل أبرز أوجه وأسباب وأماكن فقد الطاقة وتقييم مستوياته مقارنة بالمعايير العالمية، ودراسة سبل الحد منه للوصول إلى أدنى مستوى.
ووصل معدل النمو السنوي في الطلب على الكهرباء إلى 9 %.