طلائع فيلق القدس الإيراني تصل كركوك وداعش تتمدد بالأنبار

وصلت قوة من الفرقة الرابعة لفيلق القدس الإيراني إلى مدينة كركوك، فيما أحكم تنظيم داعش سيطرته على غالبية مدن محافظة الأنبار.
وأفاد مصدر مطلع في كركوك أن قوة من الفرقة الرابعة لفيلق القدس يقدر عددهم بنحو 500 مسلح وصلت كركوك عبر مطار الحرية العسكري في المدينة.
وأضاف المصدر «المسلحون من قوات النخبة المدربين تدريبا جيدا، ومسلحون بأنواع مختلفة من الاسلحة».
وكان مطار الحرية قد استقبل الجمعة الماضية طائرة نقل عراقية كانت تحمل على متنها 4 آلاف قطعة سلاح لميليشيا عصائب أهل الحق الشيعية التي يتزعمها قيس الخزعلي.
في غضون ذلك قال شهود ومصادر أمنية إن مسلحين بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطروا أمس على ثلاث بلدات في محافظة الأنبار.
وأفاد مسؤول في المخابرات العسكرية «انسحبت قوات الجيش من راوة وعانة والرطبة وتحرك تنظيم داعش سريعا للسيطرة على هذه البلدات».
ولم يتبق إلا عدد قليل من المدن الرئيسية في الأنبار تحت سيطرة القوات الأمنية ومقاتلي العشائر المساندة لها، وهي مدينتا الحبانية شرق الرمادي، وهيت غربها.
وفي سياق متصل رفضت كتلة الأحرار البرلمانية التابعة لمقتدى الصدر وجود مستشارين عسكريين أمريكيين في البلاد، معتبرة أنه «احتلال جديد».
ووصلت الجمعة الماضية مجموعة من المستشارين العسكريين الأمريكيين إلى العراق، في إطار خطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتقييم الوضع الميداني الأمني في البلاد.
وقال عضو الكتلة وعضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، حاكم الزاملي، إن «ما يجري في العراق من تصعيد أمني خطير يعود سببه الرئيسي إلى الولايات المتحدة وسياستها التي اعتمدتها في العراق، إلى جانب تنصلها عن الاتفاقات الخاصة بالتسليح ودعم القوات الأمنية العراقية».
وأضاف الزاملي أن «وصول المستشارين العسكريين الأمريكيين هو احتلال جديد للعراق»، مشيرا إلى «رفض كتلتة وتيار الصدر لوجودهم على الأراضي العراقية ورفض التعامل معهم».