سيدة أعمال تسعى لدعم الحرفيات بشعار صنع في مكة

سيدة من سيدات المجتمع المكي، حلمت منذ صغرها بأن تكون مصممة أزياء عالمية، حيث بدأت مشوارها بتصميم فساتين للأطفال، وبعدها اتجهت لتصميم فساتين السهرات والعرائس، خضعت لدورات مكثفة للتصميم داخل المملكة وخارجها، لتتقن هواية التصميم وتصبح حرفة تميزت بها، وهذا ما أتقنته سيدة الأعمال ورئيسة أول لجنة حرفية بمكة المكرمة فاطمة قربان.
وتابعت قربان حرفة التصميم والخياطة، لتفتتح أول محل لها، وهو دار مكة للسجاد والأزياء منذ 10 سنوات، إذ قدمت أنواعا جديدة ومبتكرة من سجاد الصلاة، حيث طبعت على معظمها ألوان ونقوشات زاهية لم تبتكر من قبل، وبأحجام تناسب جميع الفئات، والجديد في ذلك استخدامها أقمشة كسوة الكعبة في تصاميمها.
وابتكرت هدايا مميزة للأطفال بدلا من الألعاب والمجسمات المحرمة التي تدخل غرف الأطفال بصناعة سبح وسجاجيد تناسب أعمارهم لتعزز الوازع الديني لديهم وتحببهم بالصلاة أكثر.
وأسست قربان أول لجنة نسائية للحرفيات في الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، حيث كانت فكرتها إيجاد مقر ومرجعية للأسر المنتجة، حيث بدأت أولى خطواتها برفع خطاب لأمير منطقة مكة المكرمة السابق خالد الفيصل، ووضعت فيه قاعدة بيانات بجميع الأسر والأهداف والرؤى، لمساعدة الحرفيات والأسر المنتجة بمكة المكرمة، وتمت الموافقة على المشروع، إذ افتتح أول معرض تحت شعار «صنع في مكة»، تحت مظلة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، برعاية حرم الأمير خالد الفيصل الأميرة العنود السعود، حيث شاركت فيه 240 أسرة منتجة، وعرض فيه أكثر من 100 ألف قطعة صنعت بمكة، واستمر المعرض وقتها 4 أيام بمشاركة سيدات المجتمع المكي ورجال الأعمال والمطوفين.
واقترحت قربان على سيدات الأعمال اللواتي يمتلكن صوالين نسائية، دعم الشابات بالإجازة الصيفية، وتشغيلهن في الصوالين، وتوفير فرص للكسب والخبرة لملء أوقات فراغهن بشيء مفيد، وصرف مكافآت أسبوعية أو شهرية، وإعطاءهم شهادات خبرة، وبالمقابل سعودة مثل تلك الصوالين بفتيات مكيات قادرات على الإنجاز.