ميجيل هيريرا أسلوب مختلف لتقوية الأمواج المكسيكية
الأحد، ٢٢ يونيو ٢٠١٤
نجح المدرب المثير للجدل ميجيل هيريرا في تغيير وجه المنتخب المكسيكي، وحوله من مجرد مشارك إلى أحد الطامحين في مونديال البرازيل في غضون 6 أشهر فقط.
واتفق الجميع في المنتخب المكسيكي على أنه فقط رجل بمثل مواصفات هيريرا كان بمقدوره أن يغيّر اتجاه المنتخب في 6 أشهر فقط، بعدما نجح في تحويل منتخب بعثرت أشلاؤه إلى صاحب طموح يبحث عن المجد في كأس العالم.
وقال لاعب الوسط أندريس جواردادو “ما يجعل ميجيل استثنائيا، طريقته في التواصل معنا، في بعض الوقت بدا كلاعب كرة قدم، إنه دائما متفتح لوجهات النظر الأخرى، وهذا يجعل الأمور كلها أكثر سهولة”.
ويحظى هيريرا (46 عاما) بعلاقة قوية مع لاعبيه، ويدرك جيدا الأبعاد النفسية لكل أعضاء المنتخب، وتولى المنصب بعد رحيل 3 مدربين، هم: خوسيه مانويل دي لا توريه، ولويس فرناندو تينا وخوان فوسيتيتش، ولكنه نجح في عبور كل الأزمات وتجاوز كل المحن وصعد بالمكسيك إلى البرازيل.
ويوصف هيريرا بأنه رجل مباشر ومزاجي وصاحب معرفة واسعة، ويدرك تماما أهمية الحالة المزاجية للاعبيه.
وقال هيريرا قبل كأس العالم “إنني مباشر جدا وواضح، أقول ما أشعر به، لهذا أكون في وجه العاصفة في أي مكان أذهب إليه، لحسن الحظ هذا الأمر ساعدني، ولكني أعترف أنه في بعض الوقت يتحتم علي أن أكون أقل تأملا”.
ونجح هيريرا بفضل ذكائه الشديد في إبعاد نيران الانتقادات عن مرمى لاعبيه بعد أن تعرضوا لحرب شعواء خلال تصفيات كأس العالم.
وقال قائد المنتخب رافاييل ماركيز “ميجيل ساعدنا على التركيز على واجباتنا، لقد عملنا بهدوء وبثقة مطلقة، وهذا أمر في غاية الأهمية”.
وحظر هيريرا على لاعبيه بعض الممارسات أثناء وقبل المونديال من بينها؛ منعهم من تناول اللحوم قبل انطلاق المونديال بشهر، من أجل حمايتهم من التلوث من كلينبوتيرول، وبشكل ما يبحث المدرب من خلال وجوده في البرازيل عن الثأر مما حدث له خلال مسيرته كلاعب.
وكان هيريرا المدافع السابق، فشل في المشاركة مع بلاده بكأس العالم 1994 رغم مشاركته في كل مراحل التصفيات، وبعد 20 عاما يبحث عن الوصول مع المنتخب إلى أبعد مرحلة ممكنة.
وقال هيريرا لصحيفة “لا افيسيون” الرياضية: “في 1994 تم إخباري بأنني تم استبعادي قبل إعلان القائمة النهائية مباشرة، هذه المرة جئت إلى كأس العالم في اللحظة الأخيرة، أنا سعيد بما حققته كمدرب”.