طفلة "زوان": حب المسرح شجعني على تجسيد دوري بإتقان

صفق لها الجمهور طويلا حيث جسدت الإبداع بلقطات عفوية بريئة، إنها منار الغانم، الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة لعبت دورا كبيرا في مسرحية » زوان«

أحب المسرح

عن مشوارها الذي بدأ مبكرا، تقول الطفلة الغانم، أحب المسرح، وكنت أتابع عديدا من المسرحيات لدى إذاعتها عبر التلفزيون، وشاهدت عروضا مسرحية في مهرجانات القطيف واحة القطيف، شاركت للمرة الأولى في مهرجان الدوخلة، لكن مسرحية زوان حفرت النجاح بداخلي، اختارني المخرج ياسر الحسن للمشاركة في هذا العرض وكنت مسرورة به فالدور مناسب لسني وتفكيري، وتضيف في البداية كنت متخوفة، ولكن تشجيع العائلة وطاقم العمل لي، وبخاصة خلال البروفات، جعلني أنجح وأكون عند حسن ظن الجميع.

قلق البدايات

وعن تجربتها مع المسرح وما يمثله لها من قلق ورهبة، قالت وقفت للمرة الأولى فوق خشبة المسرح في الشارقة، وتكرر الخوف أمام الجمهور مع رفع الستار وظهوري وسط الممثلين في أول مشاهد المسرحية، ومما زاد شعوري بالرهبة هو تصفيق الجمهور الكبير، ولكن في لحظة ما لا أعرف سرها، وجدتني أندفع بجسدي إلى الأمام وينطلق صوتي لأؤدي دوري في المسرحية بكل شجاعة وإتقان والذي علمت فيما بعد أنه كان جيدا، وأعجب الحضور.

دعم العائلة

وتبين الغانم أن عائلتها تدعمها بصفة مستمرة وتشجعها على التمثيل،كما أنها تثق في المخرج ياسر الحسن، الذي تعده بمثابة أبيها، وتوضح أعتبر الممثلين إخواني، وقد أعجبني تعاملهم معي وتدريبي على كيفية التحرك على خشبة المسرح، ورسم تعابير الوجه، مشيرة إلى أن ممن لفتوا انتباهها من المسرحيين، كميل العلي الذي وصفت أداءه بالقوي وحركته على الخشبة بالخفيفة.