الصحة والخارجية تتحالفان لصد الأمراض عن المعتمرين
الأحد، ٢٢ يونيو ٢٠١٤
كشفت مصادر مطلعة في وزارة الصحة لـ»مكة» عن وجود عدد من الإجراءات الاحترازية التي تتخذ بحق الراغبين في القدوم إلى السعودية لغرض العمرة والزيارة، مؤكدة وجود تعاون بين وزارتي الصحة والخارجية للتأكد من سلامة المتقدمين بطلب العمرة قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة في السعودية، بحيث يتم التأكد من سلامتهم صحيا قبل إعطائهم تأشيرة الدخول إلى منافذ المملكة.
وأوضح المتحدث الرسمي لصحة مكة الدكتور عبدالوهاب شلبي أن الصحة والخارجية تعملان جنبا إلى جنب في حصار الأمراض التي يمكن أن تتسلل إلى الأراضي المقدسة، مؤكدا أن التعاون بين الوزارتين يقضي بعدم السماح لسفارات السعودية في الخارج بإعطاء تأشيرة دخول لأي معتمر أو زائر إلا بعد سلسلة من الإجراءات الطبية التي تضمن عدم تشكيل الزائر أو المعتمر لأي مخاطر صحية على موسم العمرة والزيارة في السعودية، مشيرا إلى أن الآلية المتبعة في ضمان سلامة القادمين إلى السعودية تكمن في اشتراط السفارات عليهم إحضار كشوف طبية وشهادات صحية تؤكد سلامتهم من الأمراض والفيروسات، إضافة إلى إعطائهم بعض الحقن والتطعيمات إن لزم الأمر، لافتا إلى أنه يُثقف الزوار والمعتمرون صحيا قبل خروجهم من بلدانهم؛ لضمان عدم تأثرهم بأي وعكات صحية خلال وجودهم على الأراضي السعودية.
وأضاف شلبي أن الإجراءات المتبعة في ضمان سلامة الزوار والمعتمرين من الأمراض قبل قدومهم سهلت من إجراءات الدخول وسلاسته في المطارات السعودية، حيث إنها وفرت كثيرا من الوقت والجهد على الزوار والمسؤولين الذين يقومون بخدمتهم في المنافذ الرسمية أثناء قدومهم، مبينا أن الإجراءات الوقائية والعلاجية تنطلق من رؤى وتوصيات علمية من خلال لجان علمية وطنية محلية من استشاريين متخصصين وتوصيات منظمة الصحة العالمية بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالسفر والمسافرين مما مكنها بأن تتملك نظما جيدة في مجال الترصد الوبائي بما في ذلك تتبع إجراءات اختبارية جيدة.
من جهته أوضح مدير فرع الخارجية بمكة السفير محمد طيب أن سفارات خادم الحرمين في الخارج تطبق اللوائح والأنظمة الصادرة من وزارة الصحة السعودية، في جميع الجوانب المتعلقة بالأمور الصحية للزوار والمعتمرين، مؤكدا أن ذلك يعود إلى التكاتف والتلاحم بين الجهات الحكومية داخل البلاد وخارجها.