نصف مليون ريال لأسر شهداء كورونا

500 ألف لذوي مكافحي كورونا المتوفين

تهاني البقمي - جدة

وافق مجلس الوزراء السعودي، على منح 500 ألف ريال لذوي العاملين في المجال الصحي المتوفين نتيجة إصابتهم بعدوى فيروس كورونا من مستشفياتهم لكونهم شهداء واجب.
وطبقا لقرار المجلس فإن القرار يسري ابتداء من تسجيل أول إصابة بالفيروس بتاريخ 5 رجب 1434، على أن يتم تشكيل لجنة في وزارة الصحة تضم في عضويتها ممثلين من وزارات (الصحة والمالية والخدمة المدنية) تكون مهمتها وضع الإجراءات اللازمة لتنفيذ ما ورد في هذا القرار.
وكشفت إحصائية حصلت «مكة» على نسخة منها، أن أعداد الممارسين الصحيين المصابين نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا بلغ 204 حالات منذ مايو 2013 حتى سبتمبر 2014، توفي منهم 16 أي بمعدل 8% من إجمالي المصابين.
ووصلت أعداد الإصابات والوفيات بين الصحيين إلى أعلى الأرقام في مارس وأبريل ومايو 2014، إذ بلغت 161 إصابة ووفاة حينها، وهو الوقت الذي انتقدت فيه منظمة الصحة العالمية العام الماضي الإجراءات المتبعة في مكافحة العدوى بمستشفيات الوزارة، وحددت أن التفشي وراءه إهمال المعايير العالمية لمكافحة العدوى في المنشآت الصحية وعليه قامت الوزارة بالتقصي وتدريب عامليها وسد ثغرات العدوى.
وبالعودة للقرار حدد مجلس الوزراء، أحقية الحصول على المبلغ لجميع ذوي الممارسين الصحيين المتوفين نتيجة إصابتهم بعدوى كورونا في القطاع الصحي الحكومي والخاص والسعوديين والمقيمين والمدنيين والعسكريين، وذلك منذ أول حالة إصابة سجلت بتاريخ 5 رجب 1434.
ووجه المجلس وزارة الصحة بتشكيل لجنة تضم في عضويتها ممثلي وزارات الصحة، والمالية، والخدمة المدنية لتكون مهمتها وضع الإجراءات اللازمة لتنفيذ موافقة المجلس على اعتبار منسوبي القطاع الصحي من السعوديين وغير السعوديين الذين يفقدون أرواحهم بسبب إصابتهم بمرض فيروس كورونا شهداء واجب وتصرف لذويهم منحة.
وكانت موافقة مجلس الوزراء جاءت بعد مطالبة وزارة الصحة ببرقية رفعتها للديوان الملكي في شهري جمادى الآخرة ورجب من العام الماضي، في الموافقة على اعتبار منسوبي القطاع الصحي من السعوديين وغير السعوديين الذين يفقدون أرواحهم لإصابتهم بكورونا شهداء واجب، وهو ما رفعه الديوان الملكي لمجلس الوزراء في ذي القعدة من العام الماضي ووافق عليه.