12 مليون طن من النفايات المنزلية سنوياً قابلة للتدوير
الجمعة، ٦ فبراير ٢٠١٥أكدت عضو مجلس الإدارة ونائب المدير التنفيذي للجمعية السعودي للبيئة الدكتورة ماجدة أبو راس، أن 60% من إجمالي حجم النفايات المنزلية التي ترد إلى المرادم بالمملكة قابلة لإعادة التدوير والاستفادة منها، والتي تقدر بنحو 12 مليون طن للعام الواحد، منها 5 ملايين طن نفايات في جدة.
وقالت لـ"مكة": " إنشاء بنية تحتية لإعادة تدوير النفايات بالمملكة لا يحتاج سوى إصدار القرارات، في ظل توفر الميزانيات وسهولة عملية اعتماد التقنيات المستخدمة في هذا المجال، فضلاً عن ضرورة توعية أفراد المجتمع بعدم خلط النفايات المنزلية مع بعضها البعض في المنازل".
وأرجعت سبب أهمية فرز النفايات المنزلية من مصدرها، إلى أن 50% من تلك النفايات تفقد قيمتها الحقيقية عند خلطها، ما يسبب هدراً في نصف كمياتها لتصبح غير صالحة للتدوير.
بيع نفايات 8آلاف فرد
وأشارت إلى أن المبادرة البيئية التي تم إطلاقها خلال فعاليات مهرجان جدة التاريخية تحت مسمى "ساكن مسؤول"، في طريقها إلى الوصول لنحو 8000 منزل بجدة، مقدّرة حجم النفايات المفروزة خلال أيام المهرجان الـ8 بلغ 3600 طن.
وأضافت: " خلال المهرجان أبدى 8 آلاف فرد موافقتهم على التعاون مع الجمعية لفرز نفاياتهم، حيث يستطيعون بيعها لعدد من الشركات بالتنسيق مع الجمعية السعودية للبيئة، أو تسليمها تطوعياً بدون مقابل".
البيئة بالألوان
وبيّنت أن تلك المبادرة بالشراكة مع أمانة محافظة جدة، تهدف إلى غرس ثقافة إعادة التدوير لدى أفراد المجتمع، إلى جانب أنها نقطة انطلاقة لبرنامج أكبر يهدف لتعزيز المواطنة البيئية عبر أول فريق تطوعي بيئي بالألوان.
وتابعت: " مسؤولية الحفاظ على البيئة لا تقتصر على الجهات الحكومية وأجهزة الدولة، وإنما تحتم ضرورة تكثيف الاستثمارات في الاقتصاد الأخضر بالنسبة لرجال الأعمال، وزيادة الرادع الذاتي للأفراد مواطنين ومقيمين".
وأشارت إلى أن الفريق التطوعي البيئي بالألوان، يهتم بالمشكلات البيئية المتضمنة تلوث الهواء والنفايات والشواطئ والمياه الراكدة والمهدرة والأمن والسلامة وترشيد استهلاك المنتجات، عبر تحديد لون لكل مشكلة عند إدراجها في التطبيق الالكتروني المخصص للبلاغات على مستوى المملكة، مفيدة بوجود تنسيق مع عمد الأحياء كونهم أكثر اطلاعاً على المشكلات في تلك الأحياء.
وذكرت أن هذا الإبلاغ عن المشكلة عبر التطبيق يتمثل في رفع صورة للمشكلة البيئية ومن ثم تقوم الجمعية بتابعة حلّها مع الجهات المختصة فوراً، عدا عن إمكانية معالجتها مباشرة من قبل الفريق التطوعي إن كانت وفق قدراتهم، مبينة وجود بريد الكتروني رسمي لاستقبال شكاوى الأهالي بنفس طريقة التطبيق.