مشجعو إنجلترا لـ"مكة": اللاعبون والمدرب فقراء فنيا

بعد أن فشل منتخب الأسود الثلاثة في تجاوز الدور الأول لكأس العالم بتلقيه الخسارة الثانية أمام أوروجواي وقبلها أمام كوستاريكا، لم يجد مساندوه الذين رافقوه إلى البرازيل، حلا غير التعبير عن حالهم بالانخراط في البكاء خارج ملعب أرينا ساوباولو.
“مكة” وقفت على تعليقات بعض المشجعين عقب الخروج المر من الدور الأول، حيث قال أحدهم ويدعى مايكل “منذ سبعين عاما لم تخرج إنجلترا من الدور الأول، هذا المنتخب لا يمتلك المهارات اللازمة، ومدربه وروي هودجسون فقير فنيا”.
وعن سر تألق إنجلترا مع زفين جوران اريكسون قال “في تلك الأيام كانت إنجلترا تمتلك لاعبين غيورين مثل مايكل أوين وديفيد بيكهام وسول كامبل وآلن شيرر، لكن لاعبي المنتخب الحالي صغار لا يملكون الخبرة، أما اللاعبون ذوو الخبرة فقد أصبحوا كبارا لا يمتلكون السرعة اللازمة”.
وعن توقف الاتحاد الإنجليزي عن التعاقد مع هاري ريدناب بعد كابيللو والتعاقد مع روي هودجسون، قال المشجع آلن “هاري ريدناب أفضل مدرب إنجليزي، لقد فشل هودجسون مع ليفربول ولم يقدم شيئا للمنتخب الوطني، ولا ندري لماذا تغيرت الوجهة من هاري ريدناب إلى روي هودجسون الفقير فنيا”.
وعقد آلن مقارنة بين قوة الدورالإنجليزي وضعف المنتخب، وقال” الدوري يشعله اللاعبون الأجانب مثل سواريز وأجويرو ويايا توريه وهازارد وغيرهم، أما اللاعبون الإنجليز فهم مكملون فقط، لقد أبكاني خروجنا كثيرا، لكن لا فائدة من البكاء”.
أما المشجع بير فقال “عدد من اللاعبين لا يمتلكون الجودة الفنية والمهارة اللازمة التي تعينهم في الوصول إلى المراحل النهائية للمونديال.
نحن نأسف للخروج المبكر، لكن علينا أن نفكر من الآن في البطولة القادمة في روسيا”.
وقال المشجع سميث “ لدينا أقوى دوري في العالم بفضل اللاعبين الذين يأتون من خارج البلاد، لكن منتخبنا الوطني ضعيف ولا نثق فيه تماما، نحن نحبه ونسانده وتحملنا الكثير من أجله، لكنه ليس كألمانيا وهولندا، لقد أصابنا بخيبة أمل، فقد أصبحت إنجلترا الحلقة الأضعف في المجموعة، هذا لا يشرفنا، فنحن من اخترع كرة القدم فكيف نقبل بالضعف؟”.
من جانبها، شنت الصحف البريطانية حملة قاسية على المنتخب الإنجليزي، وذهبت بعض الصحف إلى حد القول عن لاعبي المنتخب إنهم كانوا كـ”الأغبياء المبتسمين لمجرد كونهم في الحفلة”.
وصبت الصحف جام غضبها على الاتحاد الإنجليزي لإعطاء المدرب روي هودجسون الضوء الأخضر للمضي في مهامه، قبل 35 دقيقة من تأكد إقصاء إنجلترا.
ورأت صحيفة “دايلي ميل” في تسرع الاتحاد في تأكيد بقاء هودجسون في منصبه أمرا “مهينا للغاية”.
وكتبت أن رئيس الاتحاد المحلي جريج دايك غير المنتظم ارتأى في هذا اليوم بالذات أن يعلن تأييده العلني للمدرب، وربما كان عليه القول أيضا: من يأبه للجمهور، سأفعل ما أريد وليحصل ما يحصل”، وأضافت الصحيفة “هذا أفضل ما يمكن أن نتوقعه، وهذا ما نحن عليه اليوم: أغبياء مبتسمون سعيدون لمجرد وجودهم في الحفلة”.
وطالبت صحيفة “دايلي تيليجراف” الاتحاد الإنجليزي بالاعتذار للمشجعين، وكتبت “انتهى كل شيء، هذه الكلمات باتت تقض مضاجع الإنجليز، والفشل الأخير للمنتخب الوطني يتطلب أن يعتذر الاتحاد وروي هودجسون واللاعبون”.
وأضافت الصحيفة “لم يتوقع المشجعون الكثير، غير أنهم توقعوا أكثر من ذلك، وما حصل كان الإذلال في حد ذاته، إقصاؤنا من هذا الاحتفال الرائع قبل أن نتذوق حتى المقبلات البرازيلية”.
ورأت صحيفة “ذي جارديان” أن “البحث المعتاد عن كبش فداء وعن إجابات” جار على قدم وساق في محاولة لتوزيع اللوم.
وكتبت “أكبر الأسماء فشلت في أن تجد بريقها”.
واعتبرت “ذي تايمز” أن هناك درسا يجب الاستفادة منه، وأن من الصعب القول إن بنية كرة القدم الإنجليزية أفضل من الكوستاريكية، وأضافت الصحيفة “بعض المشكلات، كالفشل في الاحتفاظ بالكرة، لها أسباب متجذرة، وقبل حل هذه المشكلات المعقدة والمتنامية، لا أمل للبلاد في أي فرص للنجاح”.