الحمادي: المدينة الصناعية تسرع وتيرة مشاريع مكة 30 %
الجمعة، ٢٠ يونيو ٢٠١٤
أكد لـ”مكة” رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف السعودية فهد الحمادي، أن وجود مصانع إنتاج مواد البناء داخل محيط واحد من خلال مدينة صناعية، سيسهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع بنسبة 30 %.
وقال الحمادي: من غير الممكن أن تخلو مكة المكرمة من مدينة صناعية، وكلنا أمل أن يتم إنجاز المدينة الصناعية التي وعدت بها وزارة التجارة، لتقليص فترات تنفيذ المشاريع بصورة أكبر، خصوصا أن العاصمة المقدسة تشهد تناميا كبيرا في إنشاء المشاريع التنموية سواء الحكومية أو من قبل القطاع الخاص”.
وأضاف “إن تبعثر مواقع الكسارات ومصانع الاسمنت بعيدا عن مكة أسهم في بطء إنجاز المشاريع، وكما هو معلوم فإن طبوغرافية مكة، ومشاهد الازدحامات المرورية خصوصا في مواسم العمرة والحج، عوامل غير مساعدة في إنجاز العمل بصورة أسرع، فمثلا إيصال ردود الاسمنت ومواد البناء في الوقت الراهن يكون على دفعة واحدة يوميا أو دفعتين في أفضل الأحوال للمشروع الواحد، والذي يتطلب دفعات أكثر لإيصالها يوميا، ولكن وفق المعطيات المذكورة، لا تسمح الظروف بذلك”.
وأبان رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين، أن بعض أصحاب المصانع المتعلقة بالإنشاءات بالإضافة لملاك شركات المقاولات يعانون من عدم وجود مواقع في مكة المكرمة لإنشاء مصانعهم لتنفيذ المشاريع الضخمة التي تشهدها المنطقة، مضيفا أنه تم الرفع إلى وزير الشؤون البلدية والقروية بمطالب تتضمن منح الشركات مواقع لمصانعها، حتى ولو كان ذلك من خلال التأجير الرمزي.
من جهته قال متعامل في قطاع المقاولات، محمد القرشي: نعاني بشكل كبير في عملية تنفيذ المشاريع الموكلة إلينا، ونسابق الزمن في إنجازها رغم الظروف التي تعتري طريقنا وفي مقدمتها تأخر وصول مواد البناء إلى مواقع المشاريع في فترات المواسم التي تشهدها مكة المكرمة، وكثير من الزحام المروري، والتي تضاف إلى الوقت الكبير الذي تستغرقه شاحنات النقل لإيصال مواد البناء إلينا”.
وأضاف القرشي “التسريع في إنشاء مدينة صناعية تكون فيها مواقع لتصنيع مواد البناء سيسهم في تسريع عجلة المشاريع المنفذة في مكة المكرمة، خاصة أنها تشهد ارتفاعا في عملية الإنشاءات سواء السكنية أو التجارية منذ 5 أعوام تقريبا”.