المونديال يرفع الأسعار في البرازيل وكيلو التمر بـ 40 دولارا

استاء عدد من زائري البرازيل من ارتفاع أسعار الأطعمة، والمواصلات، ومختلف الأجهزة الالكترونية وغيرها بشكل كبير في البلاد، خلال كأس العالم العشرين المقامة حاليا في البرازيل.
وقال الصحفي الفرنسي ميدي اللام، الموفد إلى البرازيل لتغطية المونديال «خلال تغطيتي لمختلف الفعاليات والأحداث في مختلف أنحاء العالم، لم أشهد ارتفاعا في الأسعار بهذا الشكل الكبير».
وأضاف «خلال عملي كصحفي وإقامتي في عدد من البلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، لم أشهد هذا الحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والمأكولات، والمشروبات، فضلا عن ارتفاع أسعار الأجهزة الالكترونية».
ولفت «اللام» إلى أنه «أراد شراء قطعة الكترونية للضرورة، فقصد أحد المتاجر ليفاجأ بالأسعار العالية، رغم ظنه أن هذا الارتفاع يشمل فقط الطعام خلال فترة كأس العالم».
وأوضح أيضا أنه «تذوق أصنافا من الأطعمة التي أحب اللحوم منها، فيما بقيت الأسعار مصدر شكوى له ولمرافقيه في رحلة البرازيل».
وفي نفس السياق، المتجول في سوق «ميركادو»، الشهير في مدينة «ساوباولو»، يرصد أسعار الفواكه الاستوائية المتنوعة، وهي عالية جدا، إذ بلغ سعر كيلو من التمر مثلا نحو (40) دولارا أمريكيا.
ورفض عدد من السائحين شراء الأنواع المختلفة من الفواكه بسبب ارتفاع الأسعار، حيث بلغت ثمرة واحدة من بعضها عشرات الدولارات، فيما تضمن السوق التجاري أنواعا مختلفة، ومتنوعة من الفواكه المنتشرة في أمريكيا اللاتينية.
وأرجع هؤلاء سبب ذلك إلى أن «مذاق الفاكهة اللذيذ دفعهم لطلب الشراء، وعندما سألوا عن الأسعار هز البائع رأسه، وطلب من مساعده تغليف الفواكه، لتقع الطامة حيث طلب البائع نحو مئة دولار أمريكي مقابل نحو (9) ثمرات متنوعة من الفاكهة، من بينها المانجو، والبرتقال، والتوت الأسود».
وأظهرت أسعار المواد الغذائية الأخرى في السوق، ارتفاعا حادا مقارنة بمثيلاتها في الشرق الأوسط.
وتستضيف البرازيل في الوقت الحالي كأس العالم العشرين لكرة القدم، في ظل حدوث مظاهرات احتجاجية في البلاد ضد سياسات الحكومة الإنفاقية على البطولة، التي قدرت بنحو (11) مليار دولار، في حين تعاني البلاد من متاعب، وأزمات اقتصادية.