مشروع الخيل العربية ينتظر اعتماد 15 ألف ريال من الزراعة

على الرغم من اهتمام السعودية بالخيل العربية، إلا أن ذلك لم يترجم على أداء وزارة الزراعة تجاه مشاريع الخيل العربية، إذ لم توفر الوزارة 15 ألف ريال طلبها مشروع الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة في حي المربع وسط الرياض، والذي ينفذه مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة التابع للوزارة والمنشأ بأمر ملكي عام 1417.
ووفقا لتقارير حديثة لوزارة الزراعة اطلعت عليها «مكة»، يعاني العاملون بالمركز الواقع بديراب – جنوب غرب مدينة الرياض - من نقص الاعتمادات المالية لاستكمال التجهيزات والترميمات كافة بالمركز، إضافة إلى عدم صرف بدل نائي للموظفين التابعين للمركز، نظرا لوجوده خارج مدينة الرياض ولا توجد خدمات حكومية أو أهلية للموظف في المنطقة التي يتواجد فيها المركز، إضافة إلى عدم صرف بدل عدوى للموظفين الذين يمارسون تسجيل الخيل بمختلف المناطق.
واعتبرت التقارير أن عدم صرف بدل ضرر لمدربي الخيل بالمركز من معوقات العمل لديهم، إضافة إلى المطالبة باعتماد دورات لمدربي الخيل أو التنسيق مع جهات أخرى تعنى بهذا المجال وذلك للرفع من مهارات مدربي الخيل.
يذكر أن الخيل العربية المستوردة للسعودية لهذا العام بلغت 440 جوادا من دول مختلفة، تمت دراسة وثائقها وسجلت حسب الأنظمة الدولية المعتمدة، فيما وصل عدد ملاك الخيل العربية 3700 مسجلين في سجلات المركز منهم 300 مالك سجلوا خلال 1433-1434.
وقال مركز الملك عبدالعزيز للخيل إنه أصدر جوازات سفر وشهادات تصدير نهائي أو تصدير موقت بلغت 425، فيما بلغت عدد الزيارات الميدانية لتقديم استشارات فنية للمربين خلال عام واحد 41.
وأكد المركز أنه تمت ترسية مشروع إنشاء 60 أسطبلا للخيل العربية الأصيلة بديراب على إحدى المؤسسات لعملية الترميم والتجهيز بالمعدات اللازمة، إضافة إلى أن المركز ينتج الأعلاف الخضراء لتغذية الخيل ويتم تأمين الشعير عن طريق الشراء من صوامع الغلال وغيرها، كما يعد المركز ويوزع النشرات التي تعنى بالخيل على مربي هذا النوع.