مضاعفة قاعدة إسكان المعتمرين
الخميس، ٥ فبراير ٢٠١٥الحج تسعى لتوسيع قاعدة إسكان المعتمرين
سمير الثبيتي - مكة المكرمة
في حين بلغ عدد المعتمرين القادمين للمملكة حتى نهاية يوم 14 ربيع الآخر الحالي نحو مليون و800 ألف معتمر أدوا مناسك العمرة وغادروا أولا بأول بحركة مغادرة منتظمة، ولم يتبق داخل المملكة إلا عدد محدود لم يتجاوز 400 ألف معتمر موزعين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، تتجه وزارة الحج لتوسيع قاعدة إسكان المعتمرين في المدينتين المقدستين إنفاذا لمقترح وزيرها الدكتور بندر حجار.
وأكد وكيل الوزارة لشؤون العمرة الدكتور عيسى رواس، أن هذه الإضافة تمثل خمسة أضعاف الطاقة الاستيعابية من الفنادق والوحدات السكنية الحالية بمكة المكرمة ونحو 10 أضعاف الطاقة الاستيعابية بالمدينة المنورة، مبينا أن هذا الاقتراح يأتي في إطار حرص الوزارة على زيادة الطاقة الاستيعابية لإسكان المعتمرين بالمدينتين المقدستين في ظل اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بضيوف الرحمن من العمار والزوار، ومواكبة لمشروعات التوسعة العملاقة التي تشهدها المدينتان المقدستان بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لأداء العمرة واستيعاب الأعداد المتزايدة منهم مع الحرص على توفير أرقى مستوى من الخدمة لهم .
وأوضح رواس أن الوزارة تهيب بأصحاب الدور السكنية بمكة والمدينة بالعمل على الحصول على التصنيف اللازم من الهيئة العامة للسياحة والآثار، مؤكدا أنها تدعم وتسند هذه الطلبات حتى يتم اعتمادها بالمستوى الاقتصادي إنفاذا لقرار مجلس الوزراء الموقر، وبذلك يكون من الممكن الاستفادة منها في إسكان المعتمرين طوال العام وتجهيزها لموسم الحج، مشددا على أهمية التقيد بعدم إسكان المعتمرين إلا في المساكن المرخص لها نظاما من قبل الجهات المختصة وأن اللجان الرقابية التابعة للوزارة تتابع وتراقب تطبيق ذلك بشكل دقيق.
وكان مجلس الوزراء أقر خلال جلسته الاثنين الماضي اقتراحا تقدم به وزير الحج الدكتور بندر حجار، يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لإسكان المعتمرين بمكة والمدينة دون إحداث أي تكدس أو تزاحم في السكن ويساهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة لهم ويتيح الفرصة للتوازن بين العرض والطلب واستقرار الأسعار في ظل المشروعات التنموية العملاقة التي تشهدها المنطقة المركزية بمكة والمدينة والتي اقتضت إزالة بعض الفنادق والوحدات السكنية.
ويتمثل ذلك الاقتراح في إتاحة الفرصة لأصحاب الدور السكنية المرخصة من قبل لجنة الكشف على مساكن الحجاج بإدراج مساكنهم في المسار الالكتروني للعمرة، حيث يقضي تنظيم خدمات المعتمرين باقتصار إسكان المعتمرين في الفنادق والوحدات السكنية المصنفة من قبل جهة الاختصاص.