الأخطاء الجسيمة تحجب حكام المونديال عن الأضواء
الخميس، ١٩ يونيو ٢٠١٤
أصبحت الانتصارات التي تتحقق بعد التأخر في النتيجة، شائعة في كأس العالم هذا العام لذلك يبدو اختفاء الحكام - بعد بداية مهتزة للبطولة - من صدارة العناوين ملائما ليسمحوا لكرة القدم الممتعة بالاستحواذ على الاهتمام.
وحذر نيكو كوفاتش مدرب كرواتيا من “سيرك” بعد ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبها الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا في المباراة الافتتاحية لصالح البرازيل.
وفي المباراة التالية مباشرة حين التقت المكسيك مع الكاميرون ألغي هدفان.
وأنقذ اوريبي بيرالتا ماء وجه الحكام ومنح الفوز 1-0 للمكسيك، لكن إن كانت المباراة انتهت بالتعادل أو بفوز المنتخب الكاميروني فإن القرارات لم تكن ستنسى بسهولة.
وقال ماسيمو بوساكا المسؤول عن الحكام في كأس العالم إنه سعيد بالمستوى العام.
من المستحيل على أي حكم عدم ارتكاب أي خطأ طيلة 90 دقيقة.. والأمر نفسه بالنسبة للاعبين.
وأضاف “نحاول تقليل الأخطاء وعدم التأثير في النتيجة.
بشكل عام أعتقد أننا نقوم بعمل جيد جدا وأشعر بثقة بالنسبة لبقية البطولة”.
ورفض بوساكا التعليق على وقائع معينة خلال الأسبوع الأول من البطولة رغم أنه في اليوم الثاني دافع عن ركلة جزاء نيشيمورا.
وقدر الحكم أن يتم تذكر قراراته السيئة ونسيان القرارات السليمة.
لكن بمرور الوقت في نهائيات البرازيل 2014 برهنت عدة تدخلات حاسمة من الحكام على صحتها حتى لو لم ير الطرف الآخر الأمور بهذه الطريقة.
ووجهت انتقادات للحكم الأوزبكي رافشان ايرماتوف لتسببه في توقف اللعب كثيرا خلال مباراة الإكوادور وسويسرا، لكنه عوض ذلك بقرار حاسم باستمرار اللعب لينتزع المنتخب السويسري انتصارا مثيرا في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وفي مثال آخر على التحكيم الجيد أعطى الحكم البرازيلي ساندرو ريكي إنذارا ثانيا للاعب وسط هندوراس ويلسون بالاسيوس بعد أن دفع الفرنسي بول بوجبا قبل ثوان على نهاية الشوط الأول.
وسجل كريم بنزيمة من ركلة الجزاء التي أسفر عنها الخطأ وبالنسبة لكثير من المحايدين تحققت العدالة، إذ لم يسفر أداء هندوراس الذي يعتمد لحد كبير على الالتحامات العنيفة عن شيء سوى الهزيمة 3-0.
كما شهدت المباراة أول استخدام لتكنولوجيا خط المرمى في كأس العالم.